اخبار الثقافة

22:02

الممارسة كمفهوم ماركسي

اخبار الوطن

15:41

بيع المبادئ يورث الردى

اخبار الوطن

7:08

البؤساء

إستقالة عضو بارز بحزب “الوردة ” بعد قضاء أربعة عقود والأسباب تتعدد .

كتب في 9 يوليو 2021 - 12:56 ص
مشاركة

عالم اليوم بريس

في بلاغ إلى ساكنة مدينة وإقليم جرسيف والرأي العام الوطني .

حول الإستقالة من الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والإلتحاق بحزب التقدم والاشتراكية

 

 أصدر احمد بودة، قبل يومين، بلاغًا شخصيا أوضح فيه السلوكات غير الديموقراطية وغير الأخلاقية التي جعته يغادرُ مُضطرّا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتي تتجسد، على وجه الخصوص، في الهيمنة المُطلقة لشخص واحد بإقليم جرسيف، بتواطؤٍ مع الكاتب الأول للحزب، على كل المسؤوليات والترشيحات بهذا الحزب الذي ناضلتُ في صفوفه لمدة تناهز أربعة عقود، وقال في البلاغ الذي توصلت عالم اليوم بنسخة منه انه اعتُقل بسبب الدفاع عن القضايا التي حملها في سنوات نضاله الزاهية.

وأكد من خلال البلاغ ذاته، لجميع المناضلات والمناضلين، محلياً ووطنياً وبأوروبا ولكافة مواطنات ومواطني إقليم جرسيف، أسفي البالغ لقرار مُغادرة هذا التنظيم السياسي الذي كان عتيداً، أعلن، رسمياً ونهائياً، إستقالته من حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ومن جميع المهام، سواءً على المستوي المحلي أو الكتابة الإقليمية أو المجلس الوطني. كما أُعلن، رسمياً إلتحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، باعتباره حزبا وطنيا، ديموقراطيا وتقدمياً، ينسجم خَــطُّــهُ الإيديولوجي والسياسي مع قناعاته، كما تتلاءم ممارساته مع القيم التنظيمية والديموقراطية، مع ما تربَي عليه منذ بداياته النضالية الأولى. وهو حزبٌ كان دائماً، ولا يزالُ، قريباً جدا من عقله ووجدانه وتوجهاته حسب البلاغ.

وبادر المعنى بالأمر إلى هذه الخطوة،متوجها بالامتنان إلى كل المتعاطفين مع مسيرته المتواضعة، وبالشكر إلى كل رفاق الدرب في التنظيم الذي غادره، بالتحية إلى مسؤولي حزب التقدم والاشتراكية الذين استقبلو قراره الحر والمُستقل الإلتحاقَ بصفوفهم بتقديرٍ لائق، وبحفاوة نضالية تؤكد الأخلاق العالية لهذا الحزب التقدمي العريق.

وأكد، بهذه المناسبة، لكافة ساكنة مدينة وإقليم جرسيف، أنه عازمٌ، من خلال التحاقه وترشحه باسم حزب الكتاب للإنتخابات المحلية، على أن يضع كل رصيده النضالي وتجربته التدبيرية والمهنية، سواء على مستوى المسؤوليات التي تحملتها بالاتحاد الاشتراكي وبالحزب الاشتراكي البلجيكي، أو على صعيد مسؤوليات تدبير الشأن العام المحلي بالديار البلجيكية، أو على مستوى موقعه في تطوير العلاقات المغربية البلجيكية…مؤكدا وضع كل ذلك رهن إشارة جرسيف العزيزة وساكنتها الطيبة، بأفق إحداث دينامية تنموية، وإرساء ممارسة شفافة وديموقراطية وتشاركية وتعاقدية في تدبير الشأن العام المحلي، بكل نزاهة واستقامة ونكران ذات، وبقيمٍ ومبادئ، كفيلة باستعادة الثقة في الفعل السياسي وفي عمل المؤسسات المُنتخبة.

كل ذلك من أجل التغيير بمدينة ملتقى الوديان…ومن أجل إنقاد مدينة جرسيف.