اخبار الثقافة

22:02

الممارسة كمفهوم ماركسي

اخبار الوطن

15:41

بيع المبادئ يورث الردى

اخبار الوطن

7:08

البؤساء

تستر عميد كلية الشريعة بفاس على حالة غش يجهض اجتماع المجلس التأديبي.

كتب في 4 يوليو 2021 - 4:08 م
مشاركة

منير الضيفي:

قاطع أعضاء مجلس كلية الشريعة بفاس اجتماع مجلس المؤسسة، الذي كان مقررا انعقاده كمجلس تأديبي يوم الخميس01 يوليوز 2021، احتجاجا على تستر العميد على حالة غش انتشر أمرها وأصبحت حديث الخاص والعام داخل الكلية وخارجها، وكانت مقاطعة الأعضاء للمجلس تريد تحقيق الحفاظ على مصداقية المجلس وقراراته والحرص على الوفاء للمسؤولية التمثيلية.
فقد عمل عميد الكلية المستحيل تقول مصادر من المؤسسة، للتستر على طالب ضبط متلبسا في حالة غش عن طريق كاميرات المراقبة، والغريب في المسألة أن العميد وطاقمه عاينوا الواقعة بأعينهم فور احتجاج الطلبة على الحالة ، ومع ذلك تكتم وتستر على حالة الغش هذه، فلأول مرة لم تعلن إدارة الكلية عن لائحة الطلبة الذين ضبطوا في حالة غش، كما أنه لم يدرج ملف هذه الحالة ضمن الذين سيعرضون على المجلس التأديبي تحت ذرائع واهية.
وهذه الحالة من الغش هي التي تفاعل معها الطلبة في مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين طريقة العميد في الكيل بمكيالين، حيث نشر أحد الطلبة صرخة في “صفحة ملتقى طلبة الشريعة” اليوم رأيت بالكلية أمرا غريبا طالب يجتاز الامتحان كباقي الطلبة الغريب تستر بعض الأشخاص عن هذا الطالب غير العادي، في حين أنه من ضبط من عامة الطلبة في حالة غش أو المحاولة فقط ينال عقابا قاسيا، وتسحب منه أوراق التحرير، أنا لا أدافع عن الغش، لكن أريد العدل ويجب تطبيق القانون على الطلبة لأنهم متساوون أمام القانون، ومن يريد التأكد فما عليه إلا الرجوع إلى التسجيل الخاص بكاميرات المراقبة.
لذلك فتبقى مسؤولية العميد في تطبيق القانون قائمة، وأسلوبه في التستر مستهجنا، ويجب التحلي بروح المسؤولية وعرض كل من ضبط في حالة غش على المجلس لينال جزاءه ويشعر الطلبة جميعا أنهم متساوون أما م القانون، كما أن رئيس جامعة فاس مدعو للتدخل في هذا الملف إحقاقا للحق والقانون.
يذكر أن كلية الشريعة هي من أول المؤسسات بجامعة فاس، التي استعمل الكاميرات في مراقبة امتحانات الطلبة منذ 2015 مما انعكس ايجابيا على قيمة الشواهد الجامعية وتراجع حالات الغش، وأن هذا الأسلوب في التستر على الغش بالكلية وعدم تطبيق القانون سيفرغ الكاميرات من وظيفتها وقيمتها.