اخبار الثقافة

22:02

الممارسة كمفهوم ماركسي

اخبار الوطن

15:41

بيع المبادئ يورث الردى

اخبار الوطن

7:08

البؤساء

البرلمان العربي و الإفريقي يساندان المغرب ضد الموقف الإستعماري للإتحاد الأوروبي

كتب في 29 يونيو 2021 - 6:35 ص
مشاركة

إدريس زياد

رغم أن البرلمانين الإفريقي والعربي يعانيان من ضعف كبير نتيجة التجاذبات السياسية والجهوية بين مكوناتهما، فإن موقفيهما الإيجابي والصارم ضد بيان البرلمان الأوروبي بخصوص المغرب يشكلان نقطة مضيئة تبعث على الأمل في إعادة تشكيل وعي دولي إفريقي وعربي، النقطة الأساس في البيانين معاً هي التصريح بكل وضوح أن مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية هي أراض مغربية، وأن الوجود الإسباني بها هو استعمار وجب إنهاؤه…

لكن مع الأسف تبقى النقطة القاتمة في البيانين أيضاً هي موقف الجارة الشرقية التي سجلت تحفظها، في مواصلة فجة لمعاداة المغرب لاستكمال وحدته الترابية، وهو بمثابة انفصام مزمن في المواقف عند الجزائر التي تتبجح بشعار تحرير الشعوب وتصفية الإستعمار، حيث لا تجد حرجاً في دعم الإستعمار الإسباني للثغور المغربية المحتلة، ودعم مرتزقة البوليساريو المخلوق الذي توقف عن النمو وبقي ك “الرّاݣد” في بطن أمه الجزائر أكثر من 45 سنة، وأصبح خارج التاريخ لا ينطبق عليه أي معنى من المعاني المشتركة بين البشر، وحدها الجزائر تعتبره إنجازها التاريخي حتى فرطت في شعبها من أجل هذا اللقيط المرتزق الذي طالما وعدته بالإنتصارات الوهمية وبفتح جبهة على المحيط في الصحراء المغربية على حدود موريتانيا ولم ولن تتمكن من الوصول إليه…

حكام الجزائر نموذج للطفولة السياسية التي تحدث عنها لينين ووصفها بالطفولة الشقية، عصابة الكابرانات لم تعد عقلياتهم الديكتاتورية في مستوى إنتاج سياسة تطعم الشعب الجائع وتداوي المواطن المريض، زعامة دونكيشوتية لعصابة على مشارف النهاية على أيدي الأحرار الجزائريين، الكابرانات فقدوا صوابهم وأصبحوا كالذي يتخبطه الشيطان من المس، الكابرانات هم أدوات وأحجار على رقعة شطرنح تحركهم أيادي المستعمر الفرنسي والإسباني كل حسب مصلحته وأجنداته، كيان مصطنع يتطاول على أمة تاريخها عريق لأكثر من 12 قرناً…

انسي شنقريحة أسره سنة 1976 مع كتيبة من الجيش الجزائري تم حصرها على يد القوات المسلحة الملكية في معركة أمݣالا، بعد ذلك تدخل الرئيس المصري أنور السادات لدى الملك الراحل الحسن الثاني من أجل إطلاق سراح الجنود الجزائريين متعهداً بأن الجزائر لن تعود إلى تأييد جبهة البوليساريو، وافق الحسن الثاني على إطلاق سراح شنقريحة وجنوده، لكن الغادر يبقى غادراً والخبيث يبقى خبيثاً، فبمجرد وصول “البوّال” وجنوده إلى الجزائر، تراجع محمد ابراهيم بوخروبة المعروف ب “الهواري بومدين” عن وعده خائناً العهد، وأعلن دعمه لمرتزقة البوليساريو بالسلاح والمال لمواجهة المغرب.