اخبار الثقافة

22:02

الممارسة كمفهوم ماركسي

اخبار الوطن

15:41

بيع المبادئ يورث الردى

اخبار الوطن

7:08

البؤساء

شرنقة الولاء

كتب في 17 يونيو 2021 - 8:47 م
مشاركة

اديس زياد

لقد كان المغاربة ولا يزالون مع المقاومة الفلسطينية السياسية و المسلحة، والإعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني كان من المغرب، ولطالما اعتبر المغاربة القضية الفلسطينية قضية وطنية، فلا يزايد أحد علينا في هذا الباب، وحتى تحافظ  الفصائل الفلسطينية المقاومة على شعبيتها في العالم العربي والإسلامي، وعلى زخمها النضالي، يجب عليها التعبير عن موقفها الداعم والصريح بخصوص الوحدة الترابية للدول العربية، أو على الأقل لزوم الحياد الإيجابي من القضايا الداخلية لهذه الدول، والإبتعاد عن كل ما يمكن أن يخلق لها مشاكل وصراعات مع قيادات تلك الدول، والمناسبة شرط وتعبيراً عن التقدير المتبادل بيننا، فعلى الفصائل الفلسطينية أن تعلن من الرباط تأييدها للمغرب في قضيته الوطنية الأولى، وزيارة هنية الأولى للمغرب أصابت تبون وكابرانات الجزائر بالهستيريا…

وما زال العرب يعيشون لعنة سايكس بيكو (وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا في الربع الأول من القرن العشرين)، فهما اللذان صنعا السجن العربي الكبير الممتد من شرقه إلى غربه، لم يكونا قادرين على فعل ذلك وحدهما، بل ساعدهم أعراب من مختلف بقع جغرافيا الوطن العربي الكبير، كانت هذه المساعدة أو العمالة بتعبير أكثر دقة، مقابل رشوة سياسية، بإقامة الدويلات الوظيفية الميكروسكوبية الذيلية على كل حبة تراب من الأراضي العربية، هي لعنة الجغرافيا ولعنة التاريخ معاً، يوم تخلت الأمة عن قيمها وثقافتها فانزلقت شر منزلق، وما زالت بحاجة إلى من يأخذ بيدها من كبوتها، وما كان ذلك ليكون إلا إذا أخرج العرب أنفسهم من شرنقتين، شرنقة حب الذات، وشرنقة الولاء للغرب المستعمر، والصهيوني المحتل والمغتصب.