اخبار الجهات

17:38

تهنئـــــة

العطاوية مدينة المستقبل ولا مستقبل سوى التهميش والعبت في التدبير رغم امكانياتها الهائلة

كتب في 9 مايو 2021 - 10:14 م
مشاركة

عبد الهادي الطورني-عالم اليوم الدولية
تعيش مدينة العطاوية كاحد المدن الصاعدة على وقع وضع صحي خطير يتعلق بهشاشة قنوات الصرف الصحي التي تجري على مراي من الساكنة و كذلك تموقع مطرح النفايات غير بعيد عن الأحياء السكنية المجاورة خاصة حي بوظهر و و حي الأمل 2 في غفلة متعمدة من المجلس البلدي و المنتخبون رغم الشكايات العديدة التي تقدم بها الكثير من المواطنين إذ صارا يمثلان خطرا بي٤يا كبيرا خاصة على ساكنتي الأحياء المحادية للمطرح نظرا لروائح الكريهة المنبعثة من عين المكان مما يرجح فرضية إحتمال إصابة بعض المواطنين بأمراض تنفسية مزمنة. كما أن ارتفاع درجة الحرارة خلال فترة الصيف يجعل قاطني هذه الأحياء يعانون الأمرين جرا٤ إغلاق النوافذ بشكل دائم مخافة تسرب الروا٤ح الكريهة إلى منازلهم عوض تعريضها لتهوية.
هذا و في خضم التوسع الحضري و تطور النمو الديمغرافي الذي عرفته المدينة في السنوات الأخيرة و في ظل عملية المد والجزر بين المنتخبين و اتخاد معيار المنفعة الخاصة عوض المصلحة العامة في خدمة مصالح المدينة لاتزال عجلة التنمية في وضع متأخر بالمقارنة مع إقاليم أخرى لذا بات من الضروري تدخل الجهات المختصة الوازنة في ظل ازدياد احتجاجات الساكنة المتضررةمن الوضع الراهن و في غياب تام لأي تحرك َمن لدن فعاليات المجتمع المدني و الغيورين على المدينة.
ورغم الموارد المهمة التي تتوفر عليها المدينة من مداخيل الزيتون حيت تقدم ما يقرب من ثلثي المنتوج الوطني من زيت الزيتون هذا فضلا عن توفرها على واحد من أكبر الأسواق الاسبوعية على الصعيد الوطني ناهيك عن التطور المهم الذي باتت تعرف الزراعة التسويقية بالمنطقة، كما تزخر المدينة أيضا بجالية مهمة تساهم بشكل كبير في تحريك عجلة الرواج التجاري خاصة في فصل الصيف.
فإلى متي سيبقى التهميش يطال حاضرة العطاوية! و إلى متى ستظل سياسة الاقصا٤ تشكل عرقلة كبيرة في تطور المدن الناشئة؟؟؟؟؟؟؟