اخبار الثقافة

22:02

الممارسة كمفهوم ماركسي

اخبار الوطن

15:41

بيع المبادئ يورث الردى

اخبار الوطن

7:08

البؤساء

المشهد البانوراميك للاقتصاد المغربي لا يعطي حكما دقيقا عن الوضعية المزرية للمواطنين خلال أزمة كورونا

كتب في 27 أبريل 2021 - 6:56 ص
مشاركة

اعداد: عمر المتوكل لعالم اليوم بريس

ربما الاستقصاء الشهري الذي يعده بنك المغرب بناء على معطيات مستوحاة من المؤسسات المالية، أو كشوفات بعض كبريات الشركات، بالإضافة إلى تقارير المديرية السامية للتخطيط، هي معطيات لا تخبرنا بالمستوي المعيشي والظروف الحقيقية التي يعيشها المواطن اليوم، رغم الاطمئنان الواضح في تقارير بنك المغرب حول الظرفية الاقتصادية والسوق التجارية الداخلية والخارجية للمغرب، ربما المعادلة صحيحة على مستوى الحساب لكنها لا ترقي أن تكون الحقيقة ، حيث الأرقام  الضخمة تستحوذ  عليها 20٪ فقط من المواطنين فيما 80٪ تجتمع في الطرف الثاني من المعادلة.

حيث كان من المفروض أن تتم العملية عبر التطلع على دفاتر التجار الصغار التي في مجملها عبارة عن ديون مثقلة من طرف المواطنين الذين يتدبرون قوتهم اليومي فقط عبر توفير المصروف اليومي، 

كون أن شريحة واسعة من المواطنين تضرروا بشكل كبير من جراء الازمة التي قاربت 18 شهرا، وخلفت ديون كبيرة لا من حيث الكراء أو الكهرماء ، بالإضافة الى بعض الأقساط المتوقفة السداد لدى مؤسسات القروض الصغرى أو الابناك ، في مقابل تضرر علي مستوى القدرة الشرائية للمواطنين ، الذين فقدوا دخلهم المباشر أو ارتباطهم ببعض الأنشطة الأخرى ، التي لازالت في حالة توقف تكلي منذ انتشار الوباء ، في عجز تام لتدخل الحكومة لدعم هاته الفئات ، خصوصا مموني الحفلات والأنشطة المرتبطة بها ،

الا أنه من الغريب أن الحكومة لازالت تصب الزيت على النار، ومصرة على تجفيف دماء المواطن، مع إقرارها لإجراءات أكثر تشددا خلال شهر رمضان، وهو ما عاكس عدة إجراءات دوليه اتجهت صوب التخفيف من الإجراءات الاحترازية لأجل تعافي اقتصاداتها.

يبقى السؤال اليوم هل الحكومة عجزت فعلا عن تعويض الفئات الأكثر تضررا، وحل مشكل للازمة؟ أم أنها تنهج سياسة الأرض المحروقة مع قرابة الاستحقاقات الانتخابية، وتهدف الي استنفار الشارع العام وتهيجه؟