اخبار الجهات

17:38

تهنئـــــة

جماعة لفرائطة بقلعة السراغنة: مبادرات تنموية تستحق التشجيع

كتب في 19 فبراير 2021 - 7:59 م
مشاركة

بقلم: م الحميدي لعالم اليوم الدولية

الزائر لجماعة الفرائطة بقلعة السراغنة ،لايمكنه ان ينكر التغيير الملموس، الذي شهدته بدءا من البنية التحتية من طرقات وتزويد كل الدواوير بالماء والكهرباء دون استثناء طبعا،،، مرورا بفك العزلة عن الدواوير النائية منها، من خلال شق الطرق والمسالك التي تربط بينها وبين المركز ..كل هده التحركات جاءت بفضل الجهود المبذولة من طرف اعضاء مجلسها القروي،دون ان نهمل ان السر وراء هده الحركة المبذولة التي تتجلى واضحة للعيان ، الا من به عقدة الحقد والغبن، خاصة في السنوات الاخيرة من عمر هذا المجلس، التي يرجع فيها الفضل الى الرئيس الحالي الدي استطاع خلال عمر ولايته، بداية من عامه التاني من توليه تدبير شؤون الساكنة، ان يجد لها الكتير من الحلول والتدابير لفائدة الجماعة …
الحقيقة انه ليس لدي اي احتكاك كبير بهدا الرئيس او لدي معرفة بشخصيته.لكن من خلال متابعتي لما يقوم به وجدته شخصا يستحق ان يذكر في هده السطور وفي السجل التاريخي للجماعة ذاتها ،،وعلى الرغم من كونها من افقر الجماعات بالاقليم من حيت مواردها المالية باستتناء المداخيل الجبائية من سوقها الاسبوعي، وبعض المتاجر المستأجرة، فان الرئيس استطاع بذهاء ونكران للدات ان يجد لها موقع قدم ضمن الاقليم، وان يلفت انتباه المسؤولين الدين ابدوا رغبة للرفع من شان الاهتمام بالجماعة ، حيت نالت الجماعة نصيبها من كعكة المشاريع المبرمجة على صعيد الاقليم ،،سواء في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،او في اطار الشركات التي قامت بها دات الجماعة مع شركاء اخرين خدمة للساكنة والمنطقة ككل.
ولعل من النقط المتميزة في شخصية الرجل هو انه استطاع بحنكة قل نظيرها ان يفتح صفحة فيسبوكية للتواصل وتقريب وجهات النظر والاستماع الى اراء افراد الساكنة حيت جعل من صفحته نافدة مفتوحة يطل منها على اراء الناس وتقبل اقتراحاتهم وانتقاداتهم الهادفة دون حرج ولانقصان من شخصه ومناقشة القضايا الطارئة التي تهم الساكنة افرادا وجماعات .وايضا جعل منها منصة لابداء الاراء والاقتراحات المختلفة في الشأن المحلي لدات الجماعة .وهي اراء واقتراحات لم يكن الرئيس المذكور ليدعها دون ايلاءها اهمية وقد وقفت انا كاتب هده السطور على مناقشته للعديد من الاراء والانتقادات بأريحية تامة ،،حتى وإن كانت قاسية جارحة وتفقد احيانا لأدبيات الحوار والمناقشة. اخدا في الاعتبار كما هو معروف عليه في شعاره الدي فتح به مساره في معترك المسؤولية والأمانة ، انه لا نجاح في تدبير وتسيير شؤون الساكنة ما لم يتم إشراك جميع الفاعلين سواء كانوا من داخل المجلس او من خارجه .وهو نموذج الدي طالما امر به عاهل البلاد في كل خطاباته من اجل ان تعود التقة للمواطنين بمن يديرون شؤون امورهم……