اخبار الثقافة

16:12

من دروس الحياة

مواصلة حكومة العثماني اغلاق الحدود ضرب لمصالح الجالية وخدمة لاجندات البورجوازية

كتب في 21 فبراير 2021 - 12:02 م
مشاركة

بقلم الحسين فاتش-اسبانيا

بإصرارها على مواصلة إغلاق موانئ المملكة في وجه مغاربة اسبانيا الذين لاتفصلهم سوي مسافة 14 كلمتر عن حدود وطنهم حتى بعد أن خفت وتيرة الاصابات بفيروس الكورونا بالمغرب وبعد شروع المواطنين المغاربة في تلقى جرعات اللقاح المضادة لهدا الفيروس اللعين، تكون حكومة الإسلاميين قد أكدت لمن لايزال في الحاجة إلى تأكيد انها حكومة تناصب كل العداء لمصالح مغاربة الخارج.
الملاحظ انه منذ ان وصل الإسلاميون الي سدة الحكم بماكيافيلية فاضحة واستغلال مشين وسافر لنضالات شباب ثورة 20 فبراير المجيدة ، نسج هؤلاء تحالفات مختلفة مع عدد من القوي السياسية داخل مربع الحكم وترتب عن هذه التحالفات واقع سياسي مختلف جعل حزب الإسلاميين يعتنق مذهب الليبرالية المتوحشة ويتخلي عن أرتودكسيته الإخوانية. ومن تم نسج توافقات سرية مع طبقة البورجوازية الطفيلية ومع لوبيات السلطة والمال، واصبحت حكومتهم تنهج سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير وإذلال ماتبقى من الطبقة الوسطى ومن تم جاء استقواءها على الجالية المقيمة بالخارج إذ كان حزب البيجيدي سباقا الي استغلال قوائم الريع السياسي في تمييع مقصود لحق الجالية في المشاركة السياسية(وتراه اليوم يشارك بلا حياء ولا خجل ضمن تنسيقية الترافع الحزبية وياللعجب !!! يقتلون الميت ويمشون في موكب جنازته) بتعيين إحدى حوارياته المقيمة باسبانيا نائبة بالبرلمان للولا ية الحالية ،كما استغلت حكومة الإسلاميين تداعيات جائحة الكورونا في استصدار قرار إغلاق موانئ المملكة حتى في وجه مغاربة اسبانيا في مناورة مكشوفة ظاهرها الحرص من نقل عدوى الفيروس والحفاظ علي سلامة أرواح مغاربة الداخل وباطنها السطو بايعاز من لوبيات المال والسلطة على جيوب المهاجرين وتحويلها الي روافد للعملة الصعبة تصب في الحسابات المفتوحة بالخارج لحلفاء الإسلاميين من كبار حيتان طبقة البورجوازية الطفيلية .
حكومة العثماني مهما تعلق حواريو حزب الإسلاميين بالفتوي القائلة انها حكومة لا تحكم ومنزوعة الصلاحيات وان القرار يتمركز بمربع محيط الملك والي غير ذلك من المبررات والدفوعات التي لاتصمد أمام مايعكسه الواقع من حقائق ساطعة ،فحزب العثماني هو من يتوفر على الاغلبية داخل البرلمان وبامكانه تمرير مايشاء من القرارات ومشاريع قوانين، ثم السيد العثماني نفسه اذا كان رئيس حكومة منزوع الصلاحيات بالفعل فلماذا يستمر في رئاسة حكومة لا تحكم. ولماذا يستمر دافع الضرائب المغربي في. تحمل كلفة مؤسسة رئيس حكومة غير مجدي؟؟
حكومة العثماني تتحمل كامل المسؤولية في قرار إغلاق ميناء طنجة المتوسطي وبقية الموانئ المغربية في وجه مغاربة اسبانيا وعموم أروبا وهي التي تخير الراغبين منهم بالسفر بواسطة السيارة لزيارة المغرب مابين تحمل كلفة التنقل من اسبانيا حتي مدينة جينوفا بايطاليا!!! او سيت بالجنوب الفرنسي!! ليستقل إحدى البواخر علما ان مثل هده الاوديسيا الشبيهة برحلة السندباد البحري قد تكلف صاحبها حوالي 3 الي 4 آلاف يورو، وبين اقتناء تدكرة سفر من شركة العربية للطيران مثلا المملوكة لصاحبة شركة ماء سيدي علي السيدة مريم بنصالح….. هذا في ذات الوقت الذي لا تتعدى فيه كلفة السفر عبر ميناء الجزيرة الخضراء بالسيارة اكثر من ثلاثمائة يورو او اقل بكثير…. ماذا عن المهاجرين الذين يعيلون أسرهم من وراء المتاجرة بالمتلاشيات وماذا عن أرباب الأسر المتعددة الأفراد وماذا عن الأشخاص المسنين الذين لا يقوون على تحمل السفر بالطائرة؟؟؟
علامات استفهام كثيرة نتركها عالقة لعل الايام القادمة تحمل لها بين طياتها الجواب الشافي.