اخبار الثقافة

16:12

من دروس الحياة

محطات انتخابية..

كتب في 20 فبراير 2021 - 6:19 م
مشاركة

بقلم:مصطفى الحميدي لعالم اليوم بريس الدولية

بعد أن تحصل على الرتبة الأولى ضمن التزكيات التي يصدرها الحزب حسب المدونة الجاري بها العمل امام كل الاستحقاقات الأنتخابية والتي لايأتيها الباطل لا من خلفها ولا من امامها وكدا القوانين الاخرى التي لا تخضع الا لمنطق القرب والبعد والمصاهرة .. إكترى له محلاً مهجورا عند مدخل “المدينة” .. كان إلى عهد قريب مخصصا لبيع الأعلاف وكل انواع المتلاشيات وراءحة البول تملأ خياشم المارة وتصيبهم بالغتيان .. و لم يترك فيه شبرا إلا و غطاه بصور القائمة المقدسة برموز حيوانية ونباتية من النمر والحمار الى البرقوق والشفرجل والخرشوف الى غير دلك من التلميحات التي تعبر عن القوة والصبر والتحمل والصدق كما يريدون ان يوهموا المواطنين .. و رغم أن أبوابه كانت دائما مفتوحةً على مصراعيها ، إلا أن رائحة الأعلاف الممزوجة براءحة البول ظلت تدغدغ أنوف الزائرين ، و أبت أن تغادر المكان .. و قد تعوّد أبناء عاءلته ومقربيه و الجيران الانصار على التجمع هنالك كل مساء حتى اخر ساعة من الليل ، ﻹستحضار بعض الذكريات المضحكة المبكية .. و التنكيت المتواصل على بعضهم البعض على نغمات الجرة بمقاطع من الفن الحوزي تحت عنوان مولاي الطاهر انت والي،، التي ابدع فيها المطرب الشعبي الراحل لكبير الصنهاجي .. قبل أن يعقدوا صفقة مع حزب آخر بمقابل مالي معتبر .. ليمضي القطيع في هجرة أدمغة جماعية نحو الدكان السياسي الجديد دون تفكير او تردد .. و لم يبقى بداخل “الكاراج” المنتن ، الا صور القائمة و بعض الصبية المتسكعين .. و كلب تعيس مزرقط اللون له عين واحدة أما الاخرى فقد اصابها التعفن جراء تلقيه ضربة بحجارة من طرف سكير معربد احدت تلك الليلة فوضى وصخبا وضجيجا بالحي الدي ظلت ساكنته ساهرة الى الصباح تناشد السلطات لوضح حدا لمتل هده الحركات الشادة من طرف بعض الشباب المتهورين المدمنين على الخمر وكل انواع المخدرات .. هدا الكلب الدي لا يحلو له النوم الا تحت طاولة الملصقات واحيانا على منصة الخطابة وهي اشارة واضحة على ان الوعود كلباوية خارجة عوجة مسبقا….