اخبار الثقافة

16:12

من دروس الحياة

وَشْوَشَاتُ زَنَابِق

كتب في 12 فبراير 2021 - 9:38 م
مشاركة

بقلم:ذ عبد الله لوريكة
ــ
ـ فِي مَوْطِنِ الْغِزْلاَنِ وَ الزَّهْرِ البَدِيعِ
سَهِرَتْ “خُزَامَى ” لَيَالِيَ الرَّبِيعِ .
بَاتَتْ سَكْرَى بِوَشْوَشَاتٍ
لزَنَابِقَ ثلاثٍ عَاشِقَاتْ .
كَمْ تَبَارَيْنَ فِي سَقْيِ التَّنَاجِي ،
مِنْ لَوْعَةِ الْعُشَّاقِ ،
وَآهَةِ الْمُشْتَاقِ ،
فِي لَيَالٍ مُقْمِرِاتْ .
وَاحِدَةٌ عَاشَتْ لِتَهِـيمَ بِالْقَمَرْ
والأُخْرَيَانِ فِي هَوَى نَجْمَيْنْ تَذُوبَانْ .
،،،،،،
مَرَّةًَ ، تَحَاكَيْنَ حَتَّى الشُّرُوقِ ،
فَغَارَتِ الشَّمْسُ مِنَ أَلَقِ النُّجُوم
وَبَسْمَةِ الْبَدْرِ الْخَجُولْ .
حَكَمَتْ قَاسِيةً عَلَى الزَّهُورِبِالسُّكُوتِ
وَعَلَى النَّجُومِ بِالأُفُولْ .
اخْتَارَتِ الثَّلاثُ نَوْمَ الشُّهُورِ
وَصَمْتَ الدُّهُورِ
وحُلْمَ الذُّبولْ .
،،،،
في انْتِظَارِ الرَّبِيعِ الآتِي،
وَشَبَابِ الْعُمْرِ الْجدِيدِ ،
سَتَنُسُجُ الزَّهْرَاتُ َفِي الرُّقَادِ
أَرْدِيَةَ الْجَمَالِ الْمَجِيدِ
لِخَالِدِ الْحُبِّ وقَادِمِ الْقَصِيدِ .
لاَ حَدَّ هُنَاَك ، فِي عَالَم الزَّهُورِ،
لاِشْتِعَالِ الأَمَانِي وَالْهَوَى الفَرِيدِ .
،،،،
سَتَعِيشُ الْخُزَامَى عَلى ذِكْرَى االْوَشْوَشَاتِ
لكنْ ، لِمَنْ يَاليلُ تُهْدِي
رُوحَ عِطرَها الْوَحيدِ ؟!!
من ( حكايا مراتع الغزلان)