أخبار دولية

9:15

جواسيس ميركل

اخبار الثقافة

16:27

فقدان حاسة الشم

ابتدائية خريبكة تنظر في ملف السب والقذف والمس بالحياة الخاصة والتشهير و الضحية نقابي معروف

كتب في 26 يناير 2021 - 10:42 ص
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم الدولية
تواصل المحكمة الابتدئية بمدينة خريبكة النظر في الملف 2020/1101/2033 تبعا للشكاية المباشرة التي سبق وان وضعها نقابي من ذات المدينة يقول فيها عبر دفاعه ان تعرض لحملة تشهير واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي والرقمي وقد كلف المشتكي مفوضا قضائيا لتفريغ كل مااعتبره المشتكي(م. ك) مندوب الصحةو السلامة و عضو المكتب الوطني لاحد النقابات اساءة كبيرة له و استهدافا رخيصا لشخصه و الطعن في وطنيته من خلال اتهام التخوين الذي اشارت له التدوينات بشكك واضح وصريح من خلال اتهامه بالعمالة مع جهات معادية للوطن من غير اثبات كما هو معبر عنه من خلال المعاينة القضائية، الشيء الذي اعتبره المتضرر جريمة الكتروتيةكاملةالاركان بهدف التشهير و التبخيس و الاساءة العمدية مما تسبب في اضرار مادية و معنوية قاتلة حسب شكاية المشتكي الذي فضل ان يذف القضاء لانصافه و الوقوف عن الاضرار التي تسبب فيها المشتكى بهم من خلال الاتهامات المجانية التي استهدفته جراء التشهير و التخوين..
المحكمة الابتدائية بمدينة خريبكة اجلت لعدة مرات في هذه القضية المعروضة عليها بعد استكمال البحت و النطر في التهم التي اعتبرها المشتكي بالماسة بشخصه و مستقبله التقابي و السياسي و العملي وكانت لها انعكلسات جانبية خطيرة اترت حتى على اسرته و محيطه بالنطر لحجم وخطورة التهم الموجهة اليه التي طعنت حتى في وطنيته من خلال تهم التخوين.

وسائل التواصل الاجتماعي اضحت من غير شك مسدسا غير مرخص بيد العامة ،تكشف عوار الرأي والحوار في المجتمع من خلال الاتهام بالخيانة، وهي ظاهرة اصبحت عصية على الفهم اتخذ منها البعض أداة للتزييف و الصراع المجاني عبر منصات التواصل الاجتماعي بعيدا عن إرساء ثقافة الحوار البناء، وقصور الرؤية لدى الغالبية العظمى من روادها، الأمر الذي أدى ظهور جرائم الترونية طفت على السطح بردهات محاكم المملكة بشمل مثير للانتباه المشهد تحت وابل القصف الالكتروني و السب واللعن والمس بالعائلات والأصول والطعن في الشرف، ناهيك عن الاتهام بالخيانة دون سند أو مبرر، ووفرت التكنولوجيا الحديثة الفضاء لاستغلال منصات التواصل الاجتماعي عبر جيوشا إلكترونية لتقترف الفوضى و العبث و الاساءة لتعكس الصورة ذاتها القضايا التي تعج بها المحاكم للنظر في جرائم التشهير و التخوين و التبخيس و الاساءة عبر وسائط التواصل الاجتماعي
عالم اليوم الدولية وهي تفتح ملف الاغتيال المعنوي على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب اختلافات الرأي ادت الى ارتكاب مخالفات يجرمها القانون عبر فصول محددة وقائمة ، وكيف أمست هذه المنصات مسدساً غير مرخص يستخدم في تصفية حسابات عن طريق الاتهام و التلفيق دون حجج لاستهداف الخصوم بهدف القتل المعنوي
تشتعل معارك عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، بين مؤيدين ورافضين، بين مشجعين وناقمين. وتسوء الأوضاع من تبادل الأفكار إلى اتهامات بالخيانة والعمالة وخدمة الأجندات الخارجية و التشهير وهي الظاهرة الخطيرة التي تتابعها جريدة عالم اليوم الالكترونية أولا بأول عبر محاكم المملكة (،لما مس العائلات والأصول من قدف و تشهير و تخوين وطعن في الشرف وفرض الرأي الواحد على الجميع وللمخالفبن نصيبهم السب والتخوين
وكاننا امام انحراف وأزمة مجتمعية جراء الصراع الحاصل على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال اللغة والمصطلحات المحملة بمشاعر الكراهية والتخوين والتجريح للنيل من الرأي الآخر، عكس ما يجب أن يكون عليه نقاش الأفكار بعقلانية لتجاوز أي عائق بقوة الحجة و اللجوء إلى هذه التصرفات انحراف يكشف عن أزمة سلوكية وفكرية عميقة يعاني منها المجتمع المغربي .
إن تنامي سلوك التخوين في المجتمع يعكس حقيقة هشاشة الحوار الاجتماعي، بسبب عوامل عدة، أولها، خطاب التخوين الجاهز الذي لطالما شكل إحدى أدوات الصراع الايديولوجي ا
وتنامي خطاب الكراهية والطعن في الشرف و الوطنية من جراء خلفيات كدافع عن البحث عن الانقضاض على الطرف الآخر كلما سنحت الفرصة .
ان العمل على نبذ الفرقة بين أطياف المجتمع أصبحت ضرورة تفرضها دوافع أخلاقية وتاريخية واجتماعية، مع احترام القوانين والتشريعات المنصوص عليها في المواد القانونية التي تحمي الحقوق والحريات، وضرورة البعد عن المساس بقدسية الاختلاف في ممارسة الديمقراطية، ويقول وما اصبحنا نراه على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص، من تفشي ظواهر التخوين والاتهام بالعمالة الأجنبية وخدمة مصالح بعض الأجندات الخارجية، لا يخدم المجتمع لا يخدمنا كمجتمع بل يعمق الخلاف وينمي الكراهية و الحروب المجانية، وهو التمرين الديمقراطي الصعب الذي يطرح تحديات كبرى تفتح بعمق الباب على مصراعيه للاستبداد عبر فضاء يعج بالعنف والكراهية عبر منصّات (السوشال ميديا) التي تتيح الانتشار على أوسع نطاق، وفي حيّز زمني وجيز، لذلك تفطّن الفاعل السياسي لهذه الخصوصية، دون استخدام هذه المنصّات لتشويه الخصوم السياسيين، وتخوينهم، وليس لمراكمة الأفكار، ومناقشتها، من أجل المصلحة الوطنية.