اخبار الثقافة

13:37

يوميات شاب عاطل … !

اخبار الثقافة

10:20

وَ مَرَّ الغَريبُ

زَهْرَةُ الْيقينْ

كتب في 29 ديسمبر 2020 - 5:50 م
مشاركة

بقلم ذ.عبد الله لوريكة لعالم اليوم الدولية
ـ
سَفَرٌ …… سَفَرٌ ….. سَفَرْ….
تِـبَاعاً يا أمُّ يُسافرونْ .
تُسافرُالقنابرُ والْأَحْلاَمُ والْخَطَاطِيفْ.
تُسَافِرُالقَصَائِدُ وَالأنْغَامُ والتَّرَاتِيلْ .
وَمَنْ أحْبَـبْنَاهُمْ بِكُلِ الجُنُونْ
سِرَاعاً يَا أُمُّ قََبْلَ الْغُرُوبِ يَرْحَلُونْ .
،،،،،،،،،،،،،،،،،.
تُسَافِرُضِحْكَاتُ الصِّغَارِ
أوراقُ الكرومِ
وأجْوَاقُ الْعُطُورْ.
يُسَايِرُونَ الريحَ
يُعَانِقُونَ الصَّمْتَ
وَيُسَابِقُونَ الغُيُومْ .
سِرَاعاً يا أمُّ يُسافرونْ .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وَحْدِي هُنا بِلا سَفَرْ
أُهَدْهِدُ ضَوْءَ النَّجْمِ الْعَلِيلِ
وَأرْقُبُ ذاتَ سَحَرْ .
أُكَفْكِفُ دَمْعَ الْوَقْتِ الْحَزينِ
وَأَذْرِفُ بِضْعَ فِكَرْ.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تَعْبَــــــــــــــــــــــــانْ
وَفِي يَدِي حقيبةُ السِّنينْ .
” فَارغة ٌ ، طَلاؤُهَا حزينْ
فِي قَلْبِهَا غُبارٌ
يَسْأَلُ عَنْ زَهْرَةِ اليقينْ .