اخبار الثقافة

13:37

يوميات شاب عاطل … !

اخبار الثقافة

10:20

وَ مَرَّ الغَريبُ

“حلم الحكماء على السفهاء”

كتب في 28 ديسمبر 2020 - 10:13 م
مشاركة

من يتجاهل الإساءة ليس عاجزاً عن ردها، لكنه عرف قدر المسيء فتجاهَلَه، وعرف قدر نفسه فارتقى بها عن كل ما لا يليق، والصمت لسان الحِلم، ولغة الحكيم بلا صوت، والكتابة الساخرة أسلوب من أساليب النقد اللاذع في حال تعذر النقد المباشر، ننتقد من قصر وأخطأ ونثمن من بادر وأفلح، والأدهى أن البعض يغرقنا بوطنيته المثالية حينما يتكلم أو يكتب وهو فقط كان ينجح في مادة التربية الوطنية وكفاها الله، والتفكير المادي المحض بعيداً عن الروح الوطنية يحيل صاحبه إلى حيوان في صورة إنسان، حيث لا صوت يعلو على صوت الغريزة…

لا تكن صاحب وجه عبوس وملامح حاقدة “3D” سخيفاً تافهاً، محترفاً في نصب الكمائن واستغلال القطعان الهائمة التي تقدم نفسها هدية للذئاب الماكرة، منتعشاً بتسويق الأكاذيب والدجل ولغة الإبتزاز، يحترق داخلك من الكراهية والبغضاء والحسد والأثرة، ويتآكل جوفك بالتوتر والإرهاق النفسي وتقليب الظنون الحمراء والوساوس، حتى تبقى متوقداً طول حياتك بحطب جهنمي…

كن الشخص الذي يرفع من معنويات الآخرين، ويبث فيهم الأمل ويهون ضعفهم ويشجعهم بالتركيز على إيجابيتهم، كن مُلهماً، فكلما ارتفع المصباح اتسع نطاق إضاءته، فارتفع أنت بأخلاقك وبتفكيرك وبقدراتك، لكي يتسع نطاق تأثيرك في الحياة، فشتّان بين من يُعِدّ لكل جذع من الكرامة منشاراً، وبين من لا يهدر منها مِعشاراً، فالساقط يبقى طول حياته ساقطاً مهما بلغ منصبه ووضعه وعليه معرفة ماضيه، فبعض السفهاء وهزازي الخصور ينسون تاريخهم المخزي.