اخبار الثقافة

13:37

يوميات شاب عاطل … !

اخبار الثقافة

10:20

وَ مَرَّ الغَريبُ

“العشاء الاخير” لعبد الله الساورة ،مولود ادبي جديد ينظاف الى الخزانة الوطنية

كتب في 14 ديسمبر 2020 - 7:02 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم الدولية

«العشاء الأخير»، ابداع آخر بأنامل سرغينية اكتوت بحب الادب و المعرفة و التعطش لكتابة التاريخ عبر اجناس الادب مهما اختلفت، الصديق و الكاتب الصحفي عبد الله الساورة يتحفنا بباكورة ابداع من خلف عثمة الروتين اليومي الذي يقتلنا دون رحمة ، وهو يقتفي الإيطالي ليوناردو دافنشي، لرسم لوحته الشهيرة في “العشاءالاخير” ما بين عامي 1495 و1498، وذلك لصالح دير الدومينيكان سانتا ماريا ديلي غراتسي في ميلانو.
اللوحة التي تعكس مشهدًا دراميًا ذكر في الأناجيل الأربعة بما في ذلك إنجيل متى، ووجبة الخيانة الأخيرة لاحد الرسل، تتشابه التقاسيم بين العشائين الاخيرين عشاء عبد الله وعشاء ليوناردو الايطالي ليس في الجنس الابداعي المبهر ولكن من خلال تعابير الوجه والإيماءات و التفاعل من خلال عبقرية المشهد الذي صوراه الكاتبين من ارض ميلانو/التاريخ ومن ارض السراغنة /الكرم و العلم وقد تختلف اللوحتان من خلال “الديزاين” وألوان العشائين لكنها تتقاسم حرية الابداع و الاصرار على التحدي من اجل البقاء في قالب مختلف يتماهى فيه الفن التشكيلي و المسرح بنكهات آية في الابداع و السمو و الجمال المبهر ، لما يحتويه “العشاء الاخير” من حقائق واسرار ملهمة تثير النقاد و الدارسين ، لفك طلاسيمها عبر الزمن،
صدر “العشاء الاخير” كتاب في شكل نص مسرحي بعنوان جميل مستلهما فكرته من اللوحة الشهيرة ليوناردو دافنتشي الايطالي”العشاء الاخير”… ليكون للماضي بصمته في عصارة عمل فني يلوي كل التحديات لينظاف مولود جديد لخزانتنا الأدبية بعد هزم التراجع و الكسل الذي اضحت تعانيه الصناعة الثقافية ببلادنا.
هنيئا للصديق عبد الله على التحدي و الممانعة لكسر روتين التكنولوجيا لاحياء الابداع .