أخبار دولية

9:15

جواسيس ميركل

اخبار الثقافة

16:27

فقدان حاسة الشم

جانب من تحديد انماط شخصية الأبناء

كتب في 9 ديسمبر 2020 - 7:23 م
مشاركة

ادريس زياد لعالم اليوم الدولية 

السنوات الأولى من عمر الطفل ذات أثر حاسم في تحديد شخصيته المستقبلية، واهتماماته العقلية، وسلوكياته الإنفعالية، وغالباً ما يكون الطفل الثاني في العائلة أكثر شقاوة، يُبدي منافسة شرسة لشقيقه الأكبر في التعامل مع الوالدين والأهل ليبين أنه حاضر بقوة وصورته أوضح وألمع، يحاول فرض شخصيته، أكثر نشاطاً وحيوية وأبلغُ في الإلتزام بالقوانين الداخلية…

الطفل الثاني غالباً ما يكون متمرداً يرفض أن يكون تابعاً لشقيقه الأكبر
هل هذه الملاحظة تبدو لي فقط؟
أم هي سمة عامة تُقرها النظريات التربوية؟!
لكن الطفل الأصغر يظل في نظر أمه آخر العنقود المدلل حتى وإن بلغ الأربعين، تمطره بالكثير من النصائح قبل خروجه من المنزل، لا تتأخر بالليل…سر على مهلك…إلبس ثيابك المتينة حتى لا تصاب بنزلة برد…ضع الطاقية على رأسك…كُلْ جيداً…

والذي لا يختلف فيه إثنان راشدان، ولا يفترق عنه رأيان سديدان، أن امتداد الذرية من الولد، وولد الولد نعمة كبيرة، ذلك أن الإمتداد المحمود هو امتداد الذرية الصالحة النقية، المصلحة التقية، وليس امتداد الدم والنسب، والأصول والحسب، ما أجمل الأطفال تجد في ابتسامتهم البراءة، وفي تعاملاتهم البساطة، لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه…

فاللهم إنا نسألك العافية في الجسد، والصلاح في الولد، واجعلنا جميعاً هداة مهديين، صالحين مصلحين، يا من لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوءاً أحد.