اخبار الثقافة

16:12

من دروس الحياة

هل سيكون مآل مشروع الترافع الرقمي كمآل مشروع الدبلوماسية الموازية؟ “فاتورة ضخمة وانجاز باهت”

كتب في 2 ديسمبر 2020 - 9:26 ص
مشاركة

الحسين فاتش/اسبانيا 

عندما تتفتق عبقرية الأمين العام لمجلس الجالية عن ابتداع آلية جديدة للتعريف بقضيتنا الوطنية أسماها آلية الترافع الرقمي ابتغاها بديلا عن آلية الدبلوماسية الموازية، فهذا إقرار من الأمين العام بفشل واحدة من سياساته التي ظل يرعاها ويمولها بالخارج أعني مقاربة الديَبلوماسية الموازية التي ظلت معتمدة ومعمولا بها من لدن ترسانة من جمعيات مغاربة الخارج مقربة في معظمها من الأمين العام اومن أصحاب الوقت ظلت لسنوات وعقود تتاجر بقضية الصحراء وتشفط باسمها التمويلات من أموال دافعي الضرائب تحت مسمى تصريف الدبلوماسية الموازية بالخارج و التعريف بقضيتنا الوطنية لدي مجتمعات بلدان إقامة الجالية.
يعرف القاصي كما يعرف الداني من تلك الجمعيات كيف كان يتم اختزال الدبلوماسية الموازية باسبانيا وغيرها من بلدان العالم اما في الاستمتاع بالسفريات في الفاست كلاص والإقامة بارفع الفنادق وشرب الويسكي بيليكي بالنسبة لبعض الفاشلين او في تنظيم حفلات الشاي وكعب غزال مع استقدام فرق الشيخات واقامة السهرات الموسيقية بقاعات الفنادق المصنفة بالنسبة لمعظم الجمعيات ، وهاهي الايام تدور دورتها لتعري عن هول الخسارة التي حصدناها على يد هذه الطفيليات الفاسدة، ويكون عبد الله بوصوف نفسه هو أول من يعترف بالخسارة وهو نفسه من ينبري بالاعلان عن تلك الحصيلة المأساوية التي ان دلت على. شيء فانما تدل على أن اداء جمعويي الكرمومة المناسباتي الباذخ لم يكن سوي عبارة عن شكل من نضال “النشاط” ووسيلة لنهب المال العام ليس إلا.
الأمين العام لمجلس الجالية لم يكشف لنا بعد عن كل أبعاد مشروعه الجديد مشروع تكوين مغاربة الخارج اكاديميا في مادة الترافع الرقمي دفاعا عن القضية الوطنية ، كما لم يوضح لنا بعد ماهي الاليات التي سيعول عليها في تنفيذه على الأرض، هل سيعول على نفس الأدوات البالية اي نفس الطفيليات الفاسدة المفسدة ونفس جمعيات الشاي والحلويات
التي تسببت للوطن في هزيمة أمام خصومه هي نفسها التي ستناط بها مهمات تصريف الترافع الرقمي ام سيتم استبدالها و تجنيد بدائل عنها من اوساط شباب الجالية
من الجيل الثاني ومنح الفرصة للاعبين جدد لتحمل المسؤولية في التعريف بقضية وطنية حساسة؟
الايام َوحدها كفيلة بمعرفة مايعده لنا الأمين العام من مفاجأت.!!!