اخبار الثقافة

13:37

يوميات شاب عاطل … !

اخبار الثقافة

10:20

وَ مَرَّ الغَريبُ

لعبة النهاية

كتب في 26 نوفمبر 2020 - 11:09 ص
مشاركة

كل واحد منا يكره المرض… لكن الأدباء يتفننون في نقل أحاسيسهم بشكل مرهف وكبير…. يتفن الشعراء في إيجاد كلمات على مقاسات النفس وهي تتهاوى… وهي تنحدر من القمم العالية إلى السفوح… احببتها بكل عمق… احببتها بكل دلالها… بكل ما فيها من الزهر والطيب…. كانت يانعة… كانت لاتوصف… هذا حال الكتاب حينما يهيمون بحب يذهب بما تبقى من النفس والعقل. لكن المصائب لا تأتي فرادى كما يقولون… بين ليلة وضحاها أخبرتنا الطبيبة أن حبيبة القلب مصابة بورم خبيث… وأن حالة شفائها مستعصية.. وان المرض تمكن منها بشكل كبير. كان وقع الصدمة أكبر… بسرعة بدأت الزهرة تذبل… بدأ الجسد يستسلم…. كنت أقف حائرا…. كانت الأدوية والتحاليل كمن يجرب وصفات العطارين…. وبدأ صوت النهايات يقترب…. كنت احس بالعياء وأنا اهرب من أسراب المواساة ومن رسائل الشفقة والدعوة للاستسلام…. قبل أن تكتمل الستون يوما ودعت الحبيبة وانا احتضر بين يديها…. ولم أكن أدرك أن الموت يأتي على غير محمل الجد. كانت نظرتي الأخيرة وانا أودعها بقبلات الحب… ما أجمل أن تموت بين أحضان من تحب….