اخبار الثقافة

13:25

الحرية لكافة معتقلي الرأي

ماالمغزى من رغبة الجزائر لتحريك مباحتات مع دولة الامارات رغم ألازمة الصامتة؟

كتب في 23 نوفمبر 2020 - 1:57 م
مشاركة

م.بوزغران-عالم اليوم الدولية

تمر العلاقات الجزائرية الاماراتية مند مدة بالفثور الى القطيعة الصامتة،وأن شبه عزلة الجزائر بدت تطفو على السطح على الاقل في المدة الاخيرة مع الدول التي ساندت المغرب في ازمة الكركرات التي اسقطت الجزائر في الانحياز الواضح مع جبهة البوليساريو التي اعلنت وقف اطلاق النار بشكل واضح، واضحت تهدد المنطقة بحرب نحن في غنى عنها في الوقت الراهن الذي يستدعي تقوية التكتلات ونبذ الانفصال و الانقسام ،وكان لقرار فتح معبر الكركرات من طرف القوات المغربية قرار اعتبره المنتظم الدولي بالحكيم و الحازم بإعادة فتح الشريان الرئيسي الذي يربط دول شمال افريقيا و اوروبا بدول جنوب الصحراء في اطار تجارة دولية قائمة الدات هي في غنى عن الاستفزازات و الصراعات .

 الا ان دعوة وزير التجارة، كمال رزيق، المتعاملين الاقتصاديين الإماراتيين إلى ولوج السوق الجزائرية لما تحمله من امتيازات لفائدة المستثمرين الأجانب، يترابط اساسا بالتزامن مع هذه الازمة التي بادرت دولة الامارات على مساندة المغرب وذهبت بعيدا لتأسيس هياكلها الدبلوماسية في اقاليمنا الجنوبية وهي الاشارة التي التقطتها الجزائر متأخرة بالنظر الى الجفاء الذي ميز العلاقات الاماراتية الجزائرية تخص خلافات حول ملفات إقليمية.

 الا ان المحادثات الاخيرة عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالجزائر، يوسف سيف خميس سباع آل علي تناولت سبل ترقية التعاون التجاري بين البلدين، حسب بيان لوزارة التجارة وان كانت في الوقت الضائع بعد ماوصل اليه المغرب مع دولة الامارات من تقدم في العلاقات التنائية خاصة في ملف التعاون الاقتصادي المشترك الذي كان بمتابة تقطير الشمع على عزلة الجزائر الدبلوماسية موازاة مع ازماتها السياسية و الاجتماعية الداخلية  .

وكان للجزائر على هامش ذات المحادتات التأكيد على ضرورة تفعيل مجلس أعمال جزائري إماراتي في أقرب الآجال لاستقطاب مزيد من الاستثمارات وتطوير اقتصاد البلدين عبر بحت كل السبل لتحقيق هذه الغاية وتبديد الازمة الصامتة بين الجزائر و الامارات حسب البيان الصادر .

المحادثات “الاقتصادية”، التنائية التي تهدف بحسب مصادر  لتحريك العلاقات بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة التي عرفت  ركودا واضحا في المدة الاخيرة، بعد إقدام أبو ظبي على خطوة تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي وموقف الجزائر الرافض لهذه الخطوة على اعتبار ان القضية الفلسطينية تعتبر بالمقدسة لذى الجزائر و شعبها .

الا ان الهرولة الجديدة للجزائر عبر محادثات تنائية وعبر تقديم محفزات للامارات من اجل الاستتمار كان هذفها وفق ما تداوله متتبعون لخلق نوع من التقارب المرن لتصحيح أخطاء الجزائر وعلى رأسها التموقف من تطبيع الامارات مع الاحتلال الاسرائيلي ،لان في نظر الجزائر استمرار الجفاء و الفثور و الازمة الصامتة مع الإمارات ستقوي في نظرها دبلوملسية المغرب التي عبرت عن نجاعتها مقارنة مع الجزائر التي تعيش شبه عزلة جراء مساندتها المعلنة لملشيات حبهة البوليساريو و العمل على اذكاء الصراع بالمنطقة الذي اصبح يهدد كل مصالح الجيران بمافيها دول افريقية جنوب الصحراء لها علاقات اقتصادية قوية مع المغرب.