اخبار الثقافة

19:16

لا صلح ولا مهادنة

اخبار الثقافة

19:26

مدخل للشفاء من كرونا

اخبار الثقافة

13:19

خيانة الذاكرة

من مساوئ الدمقراطية صاحبة الجلالة.

كتب في 21 نوفمبر 2020 - 10:21 ص
مشاركة

الحسين فاتش/اسبانيا

اذا كان اليوم فوق كوكب الأرض من شخص لا يكف عن لعن الدمقراطية ولعن ابوها وامها وطاصيلتها وحسبها ونسبها و لعن حتى اليونان القديم منشأها و كذا اليوم الاسود الذي وقع فيه اختيار شعبه على تبني الدمقراطية كنظام للحكم، فهو ملك اسبانيا التعيس خوان كارلوس الذي يعيش اليوم وحيدا منبوذا في منفاه الاختياري بإحدى فنادق الإمارات العربية.
مأساة الملك خوان كارلوس انه عوض ان يتوجه شمالا ويعاشر امثاله من ملوك الدمقراطيات الاروبية ويقتدي بأخلاقهم ويضبط إيقاع قطار حياته على بساطة عيش هؤلاء ، اختار له أصدقاء من رفاق الشر لما قرر مصاحبة طبقة ملوك وامراء وشيوخ البترودولار العرب ومعانقة فلسفة عيش هؤلاء الطغاة المستبدين التي لاحدود لبذخها ولا كوابح لشراهتهم في تبذير ثروة شعوبهم خاصة طبقة أمراء مملكة آل سعود حيث يتم اقتسام عائدات النفط ما بين أفراد العائلة الحاكمة وشركة “أرامكو” الأمريكية، ويجري تبديد هذه العائدات على ترف وملذات الامراء المتخمين تنفق المليارات على بناء القصور وشراء المنتجعات في أوروبا و أمريكا ، كما يتم إهدار مبالغ مضاعفة على مجون وفسق هؤلاء وعلى موائد القمار في لاس فيغاس بينما تعاني الغالبية العظمى من أبناء شعب الجزيرة العربية من الفقر والجوع والأمية، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.
هنا ارتكب خوان كارلوس غلطة عمره عندما أصبحت يده تمتد لتلقي الملايين من الدولارات الحرام في شكل رشى مبطنة ومغلفة بغلاف الاكراميات والعطايا خاصة أمام سقوط خوان كارلوس في مطبة الإدمان على تبذير الأموال لاشباع نزواته وايضا تحت إلحاح الحاجة إلى ملاءمة مصاريفه مع متطلبات مستوى البذخ الذي ابتلي به، خاصة وقد سار على نهج أصدقائه واتخذ له عشيقة على قد المقام من فصيلة ذوات الدم الأزرق مثله التي هي الأميرة كورينا التي انطلق معها في اوديسيا من السفريات وقصص الهيام والعشق العذري قادتهما احداها الي بوتسوانا حيث انتهت به للإصابة بكسر في الورك. وضعت حدا لقدرته على الحركة وكانت بداية نهايته المإساوية.