اخبار الثقافة

19:16

لا صلح ولا مهادنة

اخبار الثقافة

19:26

مدخل للشفاء من كرونا

اخبار الثقافة

13:19

خيانة الذاكرة

المخزن الجديد : التمرميق والتصرفيق في الشارع العام مااشبه الأمس باليوم!!!

كتب في 16 نوفمبر 2020 - 11:40 ص
مشاركة

الحسين فاتش/اسبانيا

المنهجية القمعية التي واجه بها رجال السلطة احتجاجات الممرضين في الآونة الأخيرة لم تخرج عن سياق سلسلة “الملاحم” المخزنية القمعية التي يعج بها تاريخه الأليم حيث تمنح الحكومة رجال السلطة كارط بلانش وسلطات لاحدود لها لكي يفجروا ساديتهم ويتفننوا في التنكيل بالمحتجين، وهذه السياسة الوحشية ليست وليدة اليوم ، ففي 19 يناير 1984 انزل الحسن الثاني قواته إلى الشّارع لقمع المحتجّين في مدنِ الشّمال ومراكش عقبَ قرار حكومته الزّيادة في أسعار المواد الغذائية حيث سال الدّم بغزارة في الشوارع ، وتم قُتلَ مئات المتظاهرين ولم تتوقف العمليات القمعية في مناطق الشمال إلا بعد سحق كلّ المظاهرات التي كانت تطالبُ بالعيشِ الكريمِ وخفضِ الأسعار.
انذاك خرجَ الملك الحسن الثّاني في خطابٍ متلفزٍ يهاجمُ فيه “المحتجين والعاطلين ومن نعتهم” بالمهرّبين”، في إشارة إلى تعاطي ساكنة الشّمال للتّهريب المعيشي، و اطلق عبارته الشهيرة “الأوباش” التي يبدو أن عقلية البعض من رجالات السلطة قد وضعت هذا التوصيف القدحي لابناء الشعب المغربي حلقة في” اودانها” حسب تعبير اهلنا في أرض الكنانة وبناءا عليه لا تزال تتصرف برعونة وبربرية في اهانة المواطن الذي يحتج ويطالب بحق من حقوقه وتعتدي عليه بالضرب في الشارع العام على الرغم مما عرفه المجال الحقوقي في المغرب من حلحلحة على يد مكونات الحركة الحقوقية المغربية في سياق نضالاتها السياسية والاجتماعية ووجود عدد من القوانين التي تحرم وتجرم مثل هذه الأفعال الشاذة ضمن بنود الدستور المعدل والقانون المغربي.
وانا اتابع يوم أمس أمام القنصلية المغربية ببلنسيا اطوار المظاهرة التي نظمتها العناصر المدفوعة من قبل جبهة البوليساريو، تساءلت بيني وبين نفسي كيف اتوصل لإقناع احد من هؤلاء الانفصاليين بالعدول عن فكرة الانفصال والقبول بالعيش في كنف الوطن الواحد وان المغرب ليس بلد الاستبداد والقمع والتنكيل والاعتقالات كما يروج لذلك من طرف خصومنا ومن قادة الانفصال وهو يتفرج في الانترنت على الكيفية اللاانسانية التي يتعرض عليها الممرض المطالب بحقوقه للتصرفيق على يد رجل السلطة ؟؟؟