اخبار الثقافة

13:37

يوميات شاب عاطل … !

اخبار الثقافة

10:20

وَ مَرَّ الغَريبُ

عاش من عرف قدره

كتب في 1 نوفمبر 2020 - 3:02 م
مشاركة

ادريس زياد لعالم اليوم الدولية 

في فترة الخطوبة، تكون العروس مبسوطة وراضية بكل الاحوال ومتفهمة ظروفك المادية والمعنوية، ومقامك كبير في عينيها، وكل ما تحتاجه منك هو كلمة رقيقة وفسحة ماتعة وجلسة هانئة، فلا داعي أن تظهر بأكبر من حجمك وتقدم وعوداً أنت لست في مستواها وليس في مقدورك، لأنك بعد الزواج ستصغر في عينيها وتدب المشاكل بينكما حين تكتشف أنك كذاب مخادع ومخاتل، فمن يرى بعينه يملك البصر ومن يرى بقلبه يملك البصيرة، ومن يرى بعقله يملك الحكمة…

لا تسمحوا للأحلام الوردية أن تهدم سعادتكم، نعيم لا شقاء فيه فقط في الجنة، وبيوت النبي عليه الصلاة والسلام لم تخل من الأشياء التي تقع بين الأزواج، فلنثبت أنفسنا على تحمل بعضنا، والصبر على ما نكره، ومقابل كل نقص أو خطأ قد نجد أشياء أخرى جميلة كلها صواب، وهذه سنة الحياة والكمال لله…

فزوجة كاملة بلا عيوب وفيها كل ما تريد من مواصفات هي حورية لن تجدها إلا في الجنة، وزوج فيه كل ما تريدين من مواصفات وخال من العيوب لن تجديه إلا في الجنة، أن يجد المرء منا في شريك حياته أغلب الصفات، فهو مجبر على تحمل النقص، والصبر على ما يكره إن أراد للحياة أن تستمر، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: *لا يفرك (يبغض) مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر*

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: *إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غَضْبَى قالت: فقلتُ: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت علي غَضْبَى، قلتِ: لا ورب إبراهيم قالتْ: قلتُ: أجل والله يا رسول الله، ما أهجُرُ إلا اسمك*