اخبار الثقافة

11:09

لعبة النهاية

الجيش المغربي يُعزز تواجده قرب الحدود الموريتانية ويتأهب لفتح معبر الكركرات بالقوة

كتب في 29 أكتوبر 2020 - 5:24 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم الدولية 

اقدم الجيش المغربي، خلال الساعات القليلة الماضية، إلى نشر العديد من الآليات الثقيلة الخاصة بالحفر وتعبيد الطرق، معززة بمدرعات وقوات عسكرية مسلحة، وقد فسرت مصادر متابعة ان الجيش المغربي يستعد للتدخل العسكري لفتح معبر الكركرات التي يُغلقه مجموعة من الأشخاص التابعين لجبهة البوليساريو الانفصالية.
وتشير بعض المصادر ان آليات من الجيش المغربي عززت تواجدها قرب الجدار الرملي الذي يفصل بين الحدود المغربية والمنطقة المنزوعة السلاح وفق اتفاقية وقف اطلاق النار التي وقعها المملكة وجبهة البوليساريو برعاية أممية سنة 1991.
وذهبت المصادر ذاتها ان المغرب يَنتظر قرار مجلس الأمن بخصوص تمديد مهمة بعثة “المينورسو” في الصحراء، حيث تأجلت جلسة المناقشة والتصويت من اليوم الخميس إلى يوم غد الجمعة بعد ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا بين موظفي إحدى البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة، قبل اتخاذ قرار فتح المعبر بـ”القوة” وفق المعطيات على الأرض وان دعت الضرورة لذلك حسب المراقبين.
وفي الوقت الذي حاولت جبهة البوليساريو المدعومة جزائريا استمالة الرأي الدولي من خلال عملية التشويش رد المغرب بالموقف الهادئ في انتظار اصدار موقف من مجلس الامن للرد على اجرلء اغلاق المعبر الحدودي المتواجد على الحدود الموريطانية.
غير أن كل المعطيات تؤكد أن استمرار إغلاق معبر الكركارات بعد قرار مجلس الأمن الذي سيتخذ غدا الجمعة، سيدفع المغرب لفتحه بالقوة إن لم تقدم الأمم المتحدة على فتحه سلميا حسب ما تنبأ به متابعون للازمة، بالنظر للخسائر الاقتصادية التي نتجت عن الاغلاق، بعد اتلاف آلاف الأطنان من الخضر والفواكه والتي قدرتها بعض المصادر بملايير السنتيمات،
وهكذا عزز الجيش المغربي تواجده العسكري فعليا ، بعد أن عمد أعضاء من جبهة البوليساريو بإغلاق المعبر واتلاف جزء من الطريق المعبدة نحو موريتانيا، ووضع العديد الحواجز لمنع مرور الشاحنات التي تنقل البضائع نحو البلدان الإفريقية، وهو ما ينتظر أن ينتهي الأسبوع المقبل بعد التصويت على قرار تمديد بعثة المينورسو.