المطالبة بعزل قائد و عرضه على الخبرة الطبية بسبب إعتداءاته المتكررة على المواطنين

كتب في 27 أكتوبر 2020 - 7:19 م
مشاركة

متابعة رشيد كداح

طالب الحزب الاشتراكي الموحد، بعزل قائد الملحقة الإدارية الثانية بجماعة عين عودة التابعة لإقليم الصخيرات تمارة، داعياً وزارة الداخلية إلى وضعه تحت الخبرة الطبية للتأكد من سلامته النفسية والعقلية، حيث وصفه بصاحب “السوابق الخطيرة”.

وحملت فروع الحزب في تمارة -الصخيرات -تامسنا سيدي يحيى، في بلاغ مشترك بنسخة منه، السلطات المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن استمرار القائد المعني في مهامه.

وطالب الحزب الاشتراكي الموحد، عامل إقليم الصخيرات تمارة بفتح تحقيق عاجل في واقعة 20 أكتوبر 2020 بعين عودة وتحديد المسؤوليات واتخاذ كافة الاجراءات لعدم إفلات القائد.. من العقاب”.

فحسب البلاغ قام القائد في هذا التاريخ “بنقل عامل مياوم حرفي يشتغل في التبليط (الزليج) إلى مكتبه بالملحقة الادارية الثانية بجماعة عين عودة، وانهال عليه بالضرب الى ان أغمي عليه وتم نقله مغمى عنه مباشرة من مكتب القائد.. الى المستشفى الإقليمي سيدي لحسن بتمارة حيث سلمت له شهادة طبية”.

وكشف الحزب في بلاغه أن القائد المعني، “صاحب سوابق خطيرة حيث حوكم جنائيا بتهمة ضرب مواطن أفضى إلى الموت بصفته رجل سلطة قائد بقيادة الطاوس بإقليم الراشيدية وحوكم ابتدائيا بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية بتاريخ 13 ماي 2015 ثم استئنافيا بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة بمحكمة الراشيدية بتاريخ 20 دجنبر 2015”.

وتابع البلاغ، “كما أن القائد المعني حين نقل لتمارة للعمل بالملحقة الادارية السابعة استمر في جبروته وطغيانه وظلمه في عدة وقائع من بينها واقعة ” المشروع الشعبي للاسكان” بحي المغرب العربي بتمارة حيث انهال بالضرب على مواطنين عمال بسطاء بتاريخ 26 اكتوبر 2018″.

وأكد الحزب على أن هذا القائد، “معروف لدى الرأي العام بتمارة بطغيانه.. وشططه الكبير في استعمال السلطة وحرمان المواطنين من حقوقهم في الحصول على مجرد وثائق إدارية بسيطة، وهو المعروف بالاعتداء على المواطنين ظلما واتباعه لقاعدة ” ضربني وبكى وسبقني واشكى” للافلات من العقاب”.