اخبار الثقافة

11:09

لعبة النهاية

الأزمة الاقتصادية الخاتقة تدفع شباب السراغة الى ركوب امواج البحر(بالفيديو)

كتب في 9 أكتوبر 2020 - 3:01 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم الدولية

عادت قوارب الهجرة غير الشرعية بين المغرب وأوروبا إلى الحياة بعد سنوات من التوقف، وتابع الراي العام السرغيتي مقاكع فيديوهات لمهاجرين من اقليم قلعة السراغنة الذي تأتر بشكل كبير بالازمة الاقتصادية الناتجة عن انعكاسات كوفيد19 التي حولت هذا الاقليم الذي ينتمي الى المغرب العميق الى منطقة تكابد الفقر و الخصاص خاصة بعد توالي سنوات الجفاف التي عصفت على الاخضر و اليابس بسبب شح مياه السقي خاصة وان اغلب سكان الاقليم يعتمد على عائدات الفلاحة، جحافل من الشباب في سن الورد اغلقت في وجههم كل الافاق فأختاروا ركوب امواج البحر هروبا من واقع الفقر و الحرمان و البطالة مجموعات اضحت تفضل الخط البحري الرابط بين مدينة العيون المغربية الى جزر لاس بالماس التي اضحت الوحهة المفضلة للوصول الى حلمهم في الهحرة على مثن قوارب الموت ، مقاطع فيديوهات توثق لهذا الاختيار الصعب والحلم من على امواج البحر هروبا من واقع الارياف وجحيم العطش و البطالة و قلة ذات اليد وهكذا عرفت الايام الاخيرة عمليات هجرة جماعية، ولايخل مكان عمومي بهذا الاقليم المنكوب من الحديت عن النزيف المتواصل لهذه الهجرة الجماعية
وفقدان الأمل في اجترار الوقت من اجل مستقبل غامض ومجهول تتقطع على ناره احاسيس الامهات و الاباء كبركان مدمر جعل من الوطن رقعة جغرافية عجزت عن توفير متطلبات بسيطة لشباب يكتوي بنار التهميش و الخصاص و انسداد الافق وسيادة الاحباط في زمن جف فيه الدرع والزرع وفشلت الدولة في تدبير ملف التشغيل وتشجيع المبادرات الحرة لانتاج الثروة، وكيف تغاضى المسؤولون من اجل التفاعل مع الازمة الخانقة التي حولت الشباب الى ارقام مهاجرة تفضل المفامرة لركوب امواج البحر على ان تنتظر المحال و لا من محال سوى الاقصاء و الفقر و البطالة و المخدرات.
اقليم قلعة السراغنة اقليم يزخر بكل شيء و يفتقر لكل الاشياء، فمساحته تضاهي مساحة الكويت ويعد الاول في انتاج الزيتون وينتج تلث الانتاج الوطني من مادة الحليب الا ان نسبة الفقر والامية تضرب بأطنابها بنيات المجتمع في غياب مشاريع اقتصادية وتنموية تلملم جراحات الساكنة وتسد رمق المسحوقين، ولذات الاسباب وغيرها يعد الاقليم من الاقاليم التي تصدر المهاجرين خاصة في صفوف الفئات العمرية الشابة بمافي ذلك الخريحين و الحاملين للدبلومات و الشواهد العليا.
فالمؤسسات الدستورية الرسمية من خلال تقاريرها تعلن أن المسألة ترجع لغياب الإصلاح، وأن الفساد والرشوة تستفحلان بشكل كبير لايشجع المبادرة الحرة .
وتعد هذه الموجة الجديدة للهجرة أصبحت أكثر رعبا لأن الاسر صارت تغامر بأبنائها برميهم في البحر في محاولات للخروج من الوضع الاجتماعي المتأزم،
حيث أن المهاجرين الجدد قرروا الهجرة بشكل جماعي بشكل غير مسبوق كما توضح مصادرنا ومقاطع الفيديو التي نتوصل بها في كل يوم ،في وقت يلتزم فيه القيمون عى الشان السياسي وصناع القرار الصمت دون ايجاد الحلول الناجعة و المناسبة لايقاف نزيف الهجرة الجماعية لشباب يريد البحت عن الحلول لوضعه الاجتماعي المتأزم .