الصورة القاتمة للمغرب في عيون الخليجيين، اللحم موجود و الكلاب تنهش كما تشاء

كتب في 6 أكتوبر 2020 - 4:02 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم
قبل ازمة كوفيد 19 كان المغرب يعد الوجهة المفضلة للعديد من الخليجيين من طالبي “اللحم البشري” في اطار ماركيتينك علائقي لم تعد بنياته خافية على احد حتى لدى مسؤولي بعض المدن السياحية التي تعرض فتياتها كمنتوج سياحي له زبناؤه الخاصين،فمدينة مراكش متلا التي شكلت السياحة الجنسية العمود الفقري لزوارها من مختلف بقاع الكون و بالخصوص دول البترودولار اصيبت بنكسة غير معهودة لم تشهدها حتى في ازمة حرب الخليج ،وذلك بسبب تراجع زوارها من عشاق اللحم البشري و اللذات المسروقة ،على ايقاع أهازيجها الشعبية المتميزة وفنادقها الفاخرة وطبيعتها الساحرة، حيت ان انعكاسات ازمة كورونا جعلتها الاشبه بمدينة الاشباح حيت تلقت ضربة موجعة لاقتصادها الذي يعتمد بالدرجة الاولى على النشاط السياحي، صورة المغرب في عيون كثير من الخليجيين، هي تلك التي عبرت عنها الشيخة الداودية، في إحدى تصريحاتها بالرياض، مخاطبة جمهورها السعودي بكل تلقائية: «ولادكم عندنا وبناتنا عندكم». وهي الخرجةالتي التقطتها وسائل الإعلام برسالة موحدة ، وهو أن بنات المغرب في الخليج بغايا، وأبناء الخليج في المغرب زبائن جنس ،وهي الاشارة التي جلبت على الفنانة ذاتها انتقادات صارخة اضطرت بشأنها للاعتدار .
ولو كان الأمر يقتصر على ممتهنات الجنس، لهان، لكن الأدهى فكتير من المغربيات اضحين زبائن جنس للخليجيين الذي اصبحوا يفضلون الوجهة السياحية المغربية التي تزخر بمنوجها اللحمي البشري وفي جو تطبعه الحرية والحماية بشكل يكاد يكون مرخص له طمعا في اموال البيترودولار
هكذا، فكل هؤلاء المكابيت يجدون كل مايرغبون به ولاتوفره بلدانهم المتزمثة وحتى «بوجهات الكفر» فصاحب الملهي الذي يستقبل القاصرات، وصاحب المنزل الذي ينظم «القصارات»، والقاضي الذي يقصر في تطبيق القانون، والكل يتساهل مع انتشار الدعارة و القوادة في بلد اسلامي، بل وحتى دعارة القاصرين التي لها زبناؤها و بنياتها الخاصة رغم ان المغرب بلد اسلامي ومحافض الا ان البزنس اعمى كل الاعين امام الطلبات المتزايدة على رحلات الجنس وطالبي اللذات خارج مؤسسة الزواج الحلال حتى اضحت سياحة الجنس تدار بشكل بشع عبر بنية متكاملة الاركان.
فأغلب الخليجيين يفضلون الوجهة السياحية المغربية لا يأتون لتكرير النفط، بل لتكرير المتع السرية التي جربوها أو تناقلت عبر اصدقاء لهم كانوا من زبناء المغرب في عملية التكرير النفطي عفوا اللحمي، فاللحم موجود و الكلاب تنهش كما تشاء، مع احترام الخليجيين المحترمين الذين تربطهم بالمغرب علاقة سياحة أو علم أو عمل أو تجارة الذين فعلا يعتبرون سياحا ورجال اعمال .