رغم كل الجهود المبدولة لخلق بدائل اقتصادية،الحشيش يشكل 23% من الناتج الخام الداخلي

كتب في 1 أكتوبر 2020 - 8:48 ص
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم
اعتبر تقرير أمريكي تدارس انتشار تجارة المخدرات عبر العالم،أن المغرب هو أول منتج للقنب الهندي في العالم، وأن دخله من هذه المادة المخدرة يعادل 23 مليار دولار سنويا.
التقرير الذي صنف بلادنا من المنتجين والمصدرين الاوائل للقتب الهندي في العالم من خلال العائدات والمساحة المزروعة، وحسب التقرير ذاته فإن إنتاج المغرب من هذا المخدر يصل الى 700 أطف طن.
وتدر هذه التجارة أرباحا تصل إلى 23 في المائة من حجم الناتج المحلي الداخلي البالغ 100 مليار
وحسب التقرير السلطات المغربية تلقي القبض أسبوعيا على عدد كبير من المهربين في اطار محاربة والحد من هذه الزراعة غير القانونية دوليا.
وحسب التقرير ذاته فالحشيش هو المخدر الأكثر استعمالا في المغرب، في الوقت الذي تأتي فيه الحبوب المهلوسة “القرقوبي” في المرتبة الثانية ضمن المخدرات الأكثر استعمالا بين المغاربة، وتؤكد المملكة أن حبوب “القرقوبي” غالبا ماتدخل إلى البلاد عن طريق الجزائر عن طريق عمليات التهريب السري.
ويعتبر 25 في المائة من السجناء في البلاد أي حوالي 19 ألف سجين، كانت إدانتهم من قبل محاكم المملكة بتهم تتعلق بالمخدرات وترويجها.
وكشف التقرير أن المغرب يعد سوقا محلية صغيرة للكوكايين والهيروين، بالنظر إلى ارتفاع أثمنة هاتين المادتين.
رغم ان المغرب قام بتحديث قانونه الجنائي، لتمكين وكالات إنفاذ القانون من القيام بعمليات سرية وغيرها من التقنيات الغير مسموح بها حاليا،
وذكر التقرير أن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، قامت في شهر فبراير من سنة 2017، بافتتاح أول فرع لها في القارة الإفريقية بالعاصمة الرباط، مشيرا إلى أنه لا توجد بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية أية معاهدة لمكافحة هذه الآفة رغم الجهود المبدولة لخلق اقتصادات بديلة لمحاربة زراعة القنب الهندي التي يشتهر بها الشمال المغربي، ورغم كل الجهود لن تتمكن السلطات من النجاح من القضاء على هذه الزراعة المحضورة دوليا ،وان كانت عملية التقنين لاهداف طبية قد باءت بالفشل لعدة اسباب تتجسد اهمها في فشل النمودج التنموي البديل للمزارعين بمناطق مهمشة، تعتمد بالدرجة الاولى على زراعة هذه التبثة التي لازال يتربع على الاستفادة منها مهربون ووسطاء كبار، في حين لن يستفيذ المزارعون سوى بالنزر القليل كدخل معيشي هامشي لم يحل اشكاليات الخصاص و الفقر وفشل المخططات التنموية.