الأرمن والأذربيجان يشعلان الحرب في إقليم ناغورني قرة باغ

كتب في 29 سبتمبر 2020 - 4:15 م
مشاركة

متابعة ادريس زياد

أذربيجان جمهورية تقع في منطقة جنوب القوقاز، تحدها أرمينيا وإيران وجورجيا وروسيا، عدد سكانها 10,5 مليون نسمة، مساحتها 86,600 كيلمتر مربع عاصمتها باكو، عرقها تركي ذي أغلبية شيعية ومنهم السنة على المذهب الحنفي، وهي عضو في منظمة أوبيك، أذربيجان الجنوبية جزء من إيران وأكبر مدينة فيها هي تبريز وخامنائي إيراني أذري…

أما أرمينيا فهي جمهورية تقع في جنوب القوقاز بين بحر قزوين والبحر الأسود وهي بلد غير ساحلي، تحدها أذربيجان وجورجيا وتركيا وإيران، عدد سكانها 2,96 مليون نسمة، مساحتها 743، 29 كيلمتر مربع وعاصمتها يريفان، الديانة يزيدية من أصل كردي وجدور هندو أوروبية، يرى باحثون أن ديانتهم أي اليزيدية أو الأيزيدية هي ديانة منشقة ومنحرفة عن الإسلام، وآخرون يرون أن ديانتهم انبتقت عن الديانة البابلية القديمة في بلاد مابين النهرين، فيما يرى باحثون آخرون أن ديانتهم خليط من الديانات كالزرادشتية والمانوية…

جيش الأرمن شن هجوماً على معسكرات أذربيجان وتجمعات سكنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق ضرر كبير في القرى على طول خط شريط النزاع لإقليم *ناغورني قرة باغ * أو مرتفعات الحديقة السوداء، البرلمان الأذري أعلن حالة الحرب في المدن والمناطق الموجودة على خط المواجهة، وجيش أذربيجان المدعوم من تركيا يرد فوراً على الإعتداءات ويشن هجوماً مضاداً مدعوماً بالقوات التركية ضد الإحتلال الأرميني، مما أسفر عن تدمير إثنى عشر منظومة دفاع جوي وعدد كبير من الآليات العسكرية الأرمينية والسيطرة على سبع قرى في إقليم *ناغورني قرة باغ* المحتل من قبل أرمينيا منذ عام 1991 ومن بينها قمة جبل استراتيجية، بين تركيا وأذربيجان علاقات أعمق بكثير من كونها مؤطرة باتفاقيات دفاع مشتركة، فتركيا تقول بأنهما شعب واحد في دولتين بحكم أن الآذر ينحدرون من العرق التركي…

أرمينيا أيضاً تعلن حالة الطواريء وتدعو العالم إلى التدخل لمنع تركيا من إقحام جيشها في الصراع الحالي، ومن أبرز حلفاء أرمينيا، روسيا وفرنسا وبالتأكيد الدول العربية المعادية لتركيا وهي الإمارات والسعودية ومصر…

أما إسرائيل فعلاقتها مع أذربيجان وتيقة وديبلوماسية بلغت دروتها، إلا أن الصفقة الفاسدة للطائرات الإسرائيلية المسيرة بدون طيار هي التي جعلت تركيا تسابق الزمن في بيع أسلحة ناجعة لأذربيجان، انتصرت من خلالها تركيا على إسرائيل في سوق الأسلحة العالي الجودة، ونجحت أيضاً في إبعادها عن القوقاز.