جمعية أطاك المغرب تعتبرالمعتقلين السياسيين وصمة عار

كتب في 1 سبتمبر 2020 - 2:44 م
مشاركة

رشيد كداح

أصدرت جمعية أطاك المغرب بيانا تضامنيا مع معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام ، وحسب نص البيان ان مجموعة المعتقلين من الحراك الشعبي بالريف بالمغرب دخلو في إضراب عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي احتجاجا على المضايقات التي يتعرضون لها في السجن وعدم الاستجابة لمطالبهم كسجناء رأي.

وحسب البيان ذاته فإن معركة الأمعاء الفارغة ليست سوى استمرارا للمسيرة النضالية للمعتقلين وعائلاتهم من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. ولم تنل من صمودهم الأحكام الجائرة وسنوات السجن الطويلة التي تم توزيعها جراء الدينامية الاحتجاجية لسكان منطقة الريف التي ألهمت حراك جرادة الذي تعرض نشطاؤه أيضا للبطش والاعتقال. وحسب البيان يتواصل خنق الحريات الشديد في ظل الأوضاع الاستثنائية المرتبطة بجائحة كورونا ضد نشطاء شبكات التواصل والصحافيين كما هو الشأن بالنسبة للصحفي عمر الراضي عضو جمعية أطاك المغرب، والمتضامنين مع الحركات الاحتجاجية.

 واظاف البيان أنها حرب استباقية يشنها الحاكمون ضد جميع أشكال المعارضة لسياساتهم المسؤولة عن وضعية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي عمقتها جائحة كورونا.

فتدمير الخدمات العمومية من صحة وتعليم، واغراق البلد في دوامة مديونية وتبعية غذائية حادتين، وقانون مالية يعمق التقشف لدعم الرأسمال الكبير، وتسريع نهب الثروات، كلها أمور تغذي السخط المتنامي لدى الفئات الشعبية التي تتحمل أوزار هذه الأزمة الصحية والاقتصادية من خلال تدني الدخل وتوسع البطالة والهشاشة والفقر.

وتحمل جمعية أطاك المغرب الدولة كامل المسؤولية في تردي أوضاعهم الصحية وعدم الاستجابة لمطالبهم
كما ندعو إلى إطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط
 وتدعو جميع منظمات النضال العمالي والشعبي إلى تحمل مسؤولياتها في إطلاق ديناميات تضامنية وحدوية وكفاحية من أجل إطلاق سراح معتقلي الريف وكذا جميع معتقلي الرأي، وجعل ذلك أولوية نضالية للجميع.
حسب بيان السكرتارية الوطنية المؤرخ بفاتح شتنبر 2020.