وضع مأساوي للطفولة المشردة بمحطة الطاكسيات بإنزكان

كتب في 28 أغسطس 2020 - 12:36 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم 

توصلت عالم اليوم بصور لطفولة مغربية مشردة بمحطة الطاكسيات بمدينة انزكان ، الصور توتق لاطفال في سن الورد يتخدون السماء لخافا و الارض فراشا، عبارة عن اجساد مرمية على الطوار تعاني في صمت مريب كل اشكال اللامبالات ،تسائل المسؤولين في غياب اي تدخل لانقاد الاطفال المشردين الذين رمتهم ظروفهم الاسرية الى الشارع دون رحمة ، مشهد مقرف اعتاد عليه رواد ذات المحطة دون ايجاد الحلول الملائمة لانهاء هذه المعضلة التي باتت تؤرق زوار المدينة وسكانها ، اليست هناك ضمائر حية للتفكير في ايواء طفولة مدينة انزكان المغتصبة ومحاولة الاخذ بيدها لاطعامها و إدماجها على الاقل لكف نزيف الاطفال المتخلى عنهم او القادمين من المداشر المجاورة تحت ضغط الحاجة و الجوع و الفقر ؟ اين المصالح الاجتماعية و ممثلي المجتمع المدني للحد من نزيف اطفال الشارع الذين يتخدون محطة الطاكسيات بالمدينة و حدائقها ملاذا لهم؟ صور تعد وصمة عار في جبين مسؤولي المدينة ومنتخبيها وكل الجمعيات الحقوقية و المدنية ، الا توجد مقرات اجتماعية لاحتواء الضاهرة بشكل ناجع بغض النظر عن الحلول الترقيعية ومحاولة اخفاء المعضلة التي تزداد تعقيدا في الظروف الصحية و الاستتنائية التي تمر بها البلاد؟