اخبار الثقافة

21:13

ما تبقّى لديك

اخبار الثقافة

12:23

اختر الوجهة ولا تنتظر …

اخبار الثقافة

11:09

لعبة النهاية

ألف عطلة وعطلة

كتب في 27 أغسطس 2020 - 9:39 ص
مشاركة

ايوب الرمضاني
ليس من عادتي تخصيص العمود المتواضع للحديث عن أشخاص بعينهم (ما عدا الهدهد كبيرهم الذي علمهم السحر! ). لكن، و بسبب تبادل إطلاق النار الحاصل بين السيد الرمضاني و فيلق من رجال التعليم، ارتأيت، ليس الدخول بخيض أبيض، بل محاولة إيضاح الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

-بيرومو: من خلال راجمات الصواريخ التي يطلقها السيد رضوان من منصاته، يتضح حرصه على ضرورة ربط الأجرة بالعمل كما و كيفا. هنا لا بد للجنرال الرمضاني من إعطاء المثل والقدوة، و نشر كشف حساب بصاليره مرفقا بمهامه و لائحة البريمات التي يتلقاها مقابل كل مهمة خاصة، حتى نحكم بتناسب أجره مع (وظيفته؟). المدرس حائط قصير، الكل يعلم أن أجرته 5000 درهم و (صريف) مقابل عمل نصف يوم، تحضير دروس منزلي، تصحيح واجبات ، و تبرزيط يومي مع جيش من البزاقيل يبدأ من 30 و أنت صاعد. فماذا عنك يا جنرال؟

سكيمو: من المؤكد أن السيد رمضاني يعي جيدا تعريف الريع: تقاضي مرتب دون عمل أو تقديم قيمة مضافة حقيقية، لماذا إذن لا يكتب صحفينا الجسور عن ريع ينخر كل مؤسسات الوطن من أكبرها لأصغرها؟! لماذا لا يصرح العقيد رضوان أن الريع هيكلي في وطني من الألف إلى الياء؟

من ميزانية رئيس الدولة التي تعتبر من بين الأعلى في العالم، لمئات مليارات تصرف على أكثر من 20 مؤسسة و مجلس دستوريين، مرورا برواتب و تعويضات مئات الوزراء و رؤساء الجهات وصولا لمعادن و سمك و نقل و مياه و فلاحة و صناعة…توزع بمنطق (أبوك صديقي)، لم نسمع يوما للمقاتل الصنديد رصاصة واحدة يطلقها على إحدى هذه الثقوب السوداء، أما أنك تخصص رجال تعليم؟

-تريمو، بنقدك لابن الشعب الذي شبع عدسا و هراوة قبل الحصول على (طرف د الخبز) و تركك سياسة فاشلة لدولة استقلت منذ أكثر من 60 سنة، فأنت تصب جام غضبك على البردعة تاركا الحمار يركل..و هذه لعمري ليست أبدا من شيم الرجال!

حمار أكل 45 مليار درهم من ميزانية المخطط الإستعجالي و لم يدخل يوما واحدا للسجن. حمار اختار فرنسة التعليم ثم عربه ثم عاد ليفرنسه بدون حسيب و لا رقيب!

حمار يختار من لهم ذكاء لغوي و رياضي عال للمناصب التقنية كالهندسة و المعلوميات و التجارة و الإعلام برواتب فاخرة، و يرسل من لهم ذكاءات الحركة و الحس و التجارة و الصناعة و الحرف للتعليم! يعني دولة غادية فوق رأسها!!

حمار يرسل أصحاب الذكاءات المهنية للجامعة مصنع العقول كي يضيعوا سنوات غالية من مستقبلهم و مستقبل وطنهم، و يستحوذ على أصحاب العقول ليصنع منهم نخبة تركز على العمل و أيام السبت بمنطق سمعنا و أطعنا (و اسأل وزير التعليم أمزازي فهو من أصحاب السبت!).

حمار لم يرغم المدارس الخاصة على تكوين أطرها و منحهم ما يستحقون من أجر، فيسمح باستعباد الشباب في أقسام الابتدائي و استنزاف أساتذة الدولة في الإعدادي و الثانوي، فلا هؤلاء استفادوا و لا هؤلاء استفادوا و الخاسر هو الوطن!

أعطاب بالمئات و رؤوس بالآلاف تتمتع بعطل طوال السنة لم تتكلم عنها، و لم تر في المجموع غير شباب الطبق الكادحة، مما قد يدل أن لك مهمة تقوم بها و تخصصا تجيده: في حراسة المرمى النيني، بقية اللاعبين: الشرقاوي عدالة، الرمضاني تعليم…..