من غير اية مزايدات الدين لله و الوطن للجميع

كتب في 24 أغسطس 2020 - 6:06 م
مشاركة

م.بوزغران /عالم اليوم 

المتواطئون على انتهاك الدولة لحقوق الإنسان، ومن يتفرج على واقع المعتقلين السياسيين و الشامتون في من يمارس عليهم التضييق الممنهج، وكل من يصطف لقمع حملات فضح الانتهاكات ، تحت يافطة الوطنية المخشوشة وبعبع المؤامرات الأجنبية ومن خلف حجاب حب الوطن ، يفوتون على الوطن نفسه فرص البناء الديمقراطي والتقدم و النماء و القطع مع الفساد والاستبداد و الرشوة والمحسوبية وتكوين النخب التي تتغدى على الريع .
إنكم تعيشون التناقض كله مقارنة مع ادعاءاتكم الكاذبة، إنكم تسيؤون للوطن و تقبرونه ليصير سجناً كبيراً وتتحاملون ضد الوطنية بدوافع هاجسها الارتزاق ومحركها الاستعمال بالمقابل،اغلبكم يوهم نفسه المنكسرة أنه سيلقننا دروس الوطنية من باريس أو تولوز أو برشلونة وغيرها من اللعواصم وهو الكائن المنبوذ الذي لم يتمكن حتى من القفز على عبوديته ويفك قيده كي يكون حرا يقرر لنفسه و بنفسه..
كم احترم بدويا وهو يناضل من سبت لبريكيين او تلاتاء لغرارف ،او اي موقع مهمش يرفع بعفوية صور عاهل البلاد وهو يناضل أجل حقه المشروع او ضد التهميش او الاقصاء او ظلم لحقه من طرف قائد او مخزني، وكم الوم مقتا كل متنطع يقف في وجه من يطالب ان يعيش بكرامة.
ان تختار ان تكون عطايا فهذا شانك الله يعفو على طاسيلتك من العبودية اوديها في جيها الدراك واترك الناس تعيش بحرية وكرامة.
الناس هي من تختار كيف تحب اوطانها وتختار دينها باعتبار الدين لله دون غيره  حتى من خلال تقويم الاعوجاج وانتقاد الاختلالات ،اما انك تكون عرابا لاستمرار الفساد باعتبارك المعادلة البخسة وانت غير قادر للتخلص من وضعك العبودي ، مكرها وانت تلعق مؤخرات اللصوص و الجانحين و المهربين على ايقاع سمفونية خيانة الحلم من اجل الحق في النماء و اخقاق الحقوق والعيش الكريم ، اجمع راسك الله يعطيك التونية في الجيهة لي واكلاك فإما ان تكون رجلا وطنيا مقتنعا ان يكون الوطن للجميع من غير مزايدات بشكل يضمن العدالة الاجتماعية و الكرامة الإنسانية من غير اي تأويل كيفما كان شأنه لان تجارتك البائدة اضحت بائرة فالكل يعشق وطنه حتى النخاع الا انت لان بممارساتك الشاذة تخنق الوطن، وانت غارق في منتهى المهانة و العبودية ولكافة الاستعمالات حتى القوادة .