اخبار الوطن

17:50

للشطيح و الرديح ريع ذسم

ما جاء من ثدي رمانة ضاع في مؤخرة مرجانة

كتب في 22 أغسطس 2020 - 10:40 م
مشاركة

وقصة هذا المثل هي أن:
‏‏رمانة بنت شيخ قبيلة لدغتها عقرب فى ثديها وتعبت من اللدغة، وقال أبوها احضروا لنا الشيخ ليقرأ عليها، ولما حضر الشيخ إنهبر من جمال البنت، فقال الشيخ: أنا لا أقرأ ولا أعالج إلا بطريقة المص مكان الألم، حاول أبوها أن يقنعه بطريقة أخرى للعلاج غير طريقة المص، لكن الشيخ رفض و‏قال ما أعرف إلا هذه الطريقة، ولما تعبت البنت إستجاب أبوها وهو مكره، وأجبره حبه لابنته على الموافقة، وقام الشيخ ومص ثدي رمانة حتى اكتفى…
‏وبعد فترة من الزمن لدغت عقرب جارية شيخ القبيلة نفسه واسمها مرجانة وهي سوداء سمينة قبيحة الشكل، وكانت لدغة العقرب في مؤخرة مرجانة، وكان الجو في عز الصيف،قال شيخ القبيلة:
‏الآن أريد الشيخ الذي قرأ على رمانة !
‏ ولما جاء الشيخ قال له شيخ القبيلة ليس لديك غير القراءة والعلاج بالمص
‏قال الشيخ نعم: القراءة عندي بالمص لإعتقاده أن المريضة رمانة !
‏قال شيخ القبيلة:
أحضروا مرجانة، ولما أتت مرجانة قال شيخ القبيلة هيا ابدأ العلاج بالمص، قال الشيخ المعالج لا لا لا الله يحفظك هناك طرق أخرى، قال والله إذا ما لم تمص دبر مرجانة مالك غير هذا السيف، ومص دبر مرجانة
‏وضرب هذا المثل:
‏‏ما جاء من ثدي رمانة
ضاع في دبر مرجانة.
‏الخلاصة هنا أن كل من يسرق ويمص خير
هذا الشعب مستغلاً الظروف وحاجة الناس سوف يأتي اليوم الذى يلعن نفسه فيه، فزمن رمانة سوف ينتهي، وزمن مرجانة قادم لا محالة !!!