اخبار الثقافة

13:25

“مّي خدوج” قدس الله سرها

اخبار الجالية

8:01

بوح من صميم الواقع.

دعوة “البام” لأعضاءه المعنيين بالتعيين بهيئة ضبط الكهرباء الى الاستقالة هل هي بداية نزع برنوس المخزن ام تاكتيك انتخابي؟

كتب في 15 أغسطس 2020 - 2:16 م
مشاركة

هل نزع حزب البام سترة المخزن ، ام هي وخزة ضمير بشأن تبدير المال العام ، ام هو تقرب من الشارع ليغسل وجهه من عفن الادارة؟ كلها اسئلة و استفسارات تتبادر الى أذهاننا و نحن نتابع ما اقدم عليه المكتب السياسي لحزب “الأصالة والمعاصرة”، حين دعا أعضاء حزبه الذين عيّنهم رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش في الهيئة الوطنية للكهرباءإلى الإستقالة، وهو اجراء صحي مقارنة بما تعيشه البلاد من ازمات اقتصادية تدعو الى التقشف وليس الى التبدير عن طريق خلق مجالس لا هدف لها سوى قضم الميزانيات دون اي انجاز يعود على الطبقات المسحوقة بالخير العميم،
دعوة حزب “الجرار” المعينين بالتعيين بالهيئة إلى تقديم استقالتهم من هيئة الكهرباء، خلال أجل أسبوع، تحت طائلة اتخاذ جميع القرارات الممكنة في ذات الشان، اعتبارا لكون كل الاصوات المنددة بالاجراء تعتبر انه يتنافى مع قيم ومبادئ وقواعد عمل الحزب وصورته السياسية الحداثية والأخلاقية االتي رسمها مناضلوه في محطة تجديد الهياكل الاخيرة ،حسب ما يبدو في مرحلة استدعت مراجعة اوراقه كي يكون اطارا مناضلا بعيدا عن طنجرة التدجين وتدخل الادارة ،التي فشلت بكل المقاييس في الاستحقاقات السابقة رغم ثقل وزارة الداخلية والاموال الضخمة التي تم تخصيصها ، ولم يجن من ورائها الا مقاعد محسوبة على المعارضة التي لم تفلح في القيام بدورها كما ينبغي لحلحلة دور الحكومة التي فشلت في التعامل مع الملفات المطروحة، بسبب تغول جشع الباطرونا و التحكم الذي حولها الى الاشبه بمومياء تتفرج على مايجري ويدور واليد قصيرة و العين بصيرة ، هل سينجح البام في تموقعه الجديد امام التشردم الحزبي و السياسي وامام مطالب الاصلاح لافراز حكومة تحكم وتسود لحلحلة الاصلاح المرتقب و البدأ في مباشرة اوراشه؟ ام القضية موسمية انتخابوية تموه للتقرب من مطالب الشعب بالاصلاح و القطع مع الفساد؟