اخبار الوطن

17:50

للشطيح و الرديح ريع ذسم

من المسؤول عن تقويض المشروع المغربي للتأطير الديني بايطاليا ؟

كتب في 6 أغسطس 2020 - 6:34 م
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم

لم يكن في الحسبان ان يتخذ الفساد المغربي الملف المقدس لذى المغاربة و المسلمين على العموم وهو الملف الديني /الروحي، ويعتبر المعول العجيب الذي حطمت به صورة المغرب دون اذنى اعتبار لمايقع بما يشبه صراع الذيكة في زمن تتساقط فيه احلام مغاربة ايطاليا تباعا رغم بعثرة الاوراق ومحاولة تغيير الحقائق من خلال منابر التغليط والتشهير المأجور ، احلام صغيرة تتساقط كاوراق الثوت الاخيرة ، عبر تيمات غريبة عنوانها الكبير “الارتزاق” وان كان المغاربة الذين فطنوا كل صور الفساد وتجلياته و التلاعب بالمال العام وتبذيده تحت يافطة “المقدس” ولازمة الوطنية المغشوشة من اجل الكسب دون عناء العمل ، في زمن تجتاح فيه الحركات المتشددة على الاقل حسب اعتبار من يدعون وجود عدو خيالي يصنعه من يخون الوطن بشكل يومي ويقترف التلاعب و اللصوصية بجلباب مخزني حتى النخاع ،حتى من وراء البحار و بمسميات شتى و من طرف فريق يثقن اللتلاعب وكيف يقتنص فريسته ويثقن فن المراوغات و التمويه، ليخلق لنفسه قنوات بزنس لجمع اوساخ الدنيا ومراكمة الامتيازات ، وحظور الولائم و المناسبات كحفل الولاء و الدروس الحسنية وهلما جرى من المناسبات، التي يحتكر لوائحها شخصيات تصول و تجول وتمارس الشطط في استعمال السلطة، و تزكي من تشاء و تصنع ماتشاء دون حسيب و لارقيب و لامحاسبة وتنازل منتقديها عبر وسائل لم تعد مقنغة للتغطية عن الفساد البين ،وكانها تشتغل في ضيعة كبيرة مالكها لايعلم مايجري ويدور في صناديق سوداء تدار بشكل غريب من طرف “شبيحة” يحكمها منطق الكبير يسيطر على الصغير بمنطق قانون الغاب ، وكأننا في زمن الفوضى و القلائل وزمن الاحتكار و التلاعب .
ان تيمة محاربة الارهاب في صفوف مغاربة المهجر ، او مايسمى المراقبة الاستباقية في بلدان الاستقبال تخصص له ميزانيات ضخمة يسند صرفها بالطبع ، لموالين لشبكة و منظومة تسوق للازمات المصنوعة سلفا وبشكل محكم رغم ان المغاربة بالمهجر لم يسجل في صفوفهم ولو حالة واحدة تقترف بعبع الارهاب او ماشابه ذلك، بل انهم مسالمون يبحثون عن لقمة حلال ليس الا ،و كل الحالات المسجلة في كل العمليات السابقة هم مغاربة لهم جنسيات بلدان الاستقبال وولدوا و تربوا بمدارس الدول المستقبلة نفسها و بالتالي ، المغرب ليس مسؤولا بالمرة عما وقع، بل كان ذلك نتاج خارجي احتك بتقافات خارجية بعيدا عن اسلامنا الوسطي المعتدل، و بالتالي فصرف كل الاموال الطائلة بخصوص هذا الملف الذي عمل مهندسوه على ضياع الوقت و الاموال و تسويق البهثان في محطات و ووقفات نضالية مدفوعة الثمن مسبقا و يقودها مرتزقة يتم اعدادهم على المقاص ، هم من يسيرون جمعيات تقتات من المال العام، مع كامل التقدير و الاحترام لجمعيات الشرفاء ،وليست لها اذنى مصداقية لدى بلدان الاستقبال ، و مذاخيلها تطرح اكثر من علامة استفهام ..لان مصيرها في غياب تقارير مالية حقيقية يتير اكثر من علامة استفهام امام التوجه المستميت لاخفاء معالم التبديد في غياب اية مراقبة او محاسبة ومهاجمة كل راغب في فضح المستور الذي لم يعد مستورا امام انبلاج حقائق اكيدة توتق للتلاعب و البزنس المثير للجدل الذي يتخد من الدين و قضايانا الوطنية غطاء واقيا لتمرير العمليات ،و بتزكية الشبكة المعلومة ،
التيمة التانية هي الحفاظ على الامن الروحي لمغاربة العالم او ما اصبح يعرف بتدبير الشان الديني المغربي وهو الملف الذي التهم ملايير السنتيمات ، في تحقيق وهم لم يصدقه احد حيت تبخرت الارصدة و لم نسجل ولا عملا واحدا بايطاليا مثلا و سجلنا و بإعجاب الى جانب كل المتتبعين لملف الكنفدرالية الاسلامية التي كانت تدعي انها تقود مشروع مندمج للدولة المغربية ،و عين على رأسها اشخاص يهددون المهاجرين و المنتقدين في غير مامحطة بالحبس عند اول حاجز حدودي للتخويف و الترهيب ، بل ان السؤال عن مصير ملايير السنتيمات التي تبخرت في انجاز مشاريع وهمية اللهم دوري لكرة القدم و شراء كراجات للتعبد يملئها الاشباح ،و في تنقلات بين العواصم و بالفنادق المصنفة ،في حين تضيع كل الاهذاف و النتائج على صخرة الواقع العنيد و المؤلم، امام ضياع الجالية المغربية في حقوقها الاساسية ، و ضياع ابنائها بين ذروب و ازقة الملل الظالة بين انياب حركات التنصير و التشيييع و بين احضان جماعات محضورة ، او حركات غريبة تلعب بعاطفة ابنائنا الذين تركوا المساجد و التجمعات الاسلامية و المجالس، لان من يشرف عليها لايمكنه على الاقل لحد الان ان يؤسس لثقافة الاندماج والاقناع، بل يعملون على اذءكاء الفوضى و العبث و التناحر و التفرقة بين ابناء البلد الواحد، ونعلم علم اليقين ان من يشرف على شأننا الذيني هم تجار دين لايجمعهم بالدين الا الاتوات و الاموال و المنافع ومن تمة كانت القطيعة لبعبع قائم، لم يصدقه احد خاصة و ان الفضائح المالية و الاخلاقية لم تعد خافية على احد و الغريب انها تقترف باسم الدين ،
ان الدولة المغربية و للحفاظ على ما تبقى من كرامة لها خاصة في المحافل الدولية ،عليها ان تعلن رسميا ايقاف النزيف المتواصل و الفوضى الخلاقة والعمل على تنظيم مناظرة كبرى للتصحيح يشارك فيها الشرفاء و الكفاءات المغربية المهاجرة و ما اكثرها رغم الاقصاء و التهميش و الاتهامات الباطلة ، وحان الوقت للتحقيق في كل الاموال الضخمة و الارصدة الكبرى التي ضاعت في مشاريع وهمية ليس الا ،لم تزد المغرب الا المآسي …
وكل الاشارات الاخيرة في دق ناقوس الخطر حتى من طرف مؤسسات مغربية تراقب مايحدث عن كثب هي اشارات “حسن النوايا” لاجل الاصلاح و النهوض بالعمل الاسلامي وفق منهجية مغربية بعيدا عن المرتزقة والشبكة الاخطبوطية التي يشرف من يعتبرون انفسهم متنفدين و منفدون لمشاريع وهمية بارض المهجر تبث انها عمليات تؤسس لشبهة البزنس،يستفيد منها نفس اللوبي و اعوانه باسم المصالح العليا للوطن ،و ماهم الا اعداء الوطن الذين يقتلوه في صمت ، و الوطن بريء منهم .