اخبار الجالية

16:15

من ذكريات زمن النضال

حكومة قاصرة وآفاق منحصرة

كتب في 29 يوليو 2020 - 11:26 ص
مشاركة

خصت الاستاذة وفاء الطغرائي الفاعلة السياسية و الحقوقية و إلاعلامية جريدة “عالم اليوم” بافتتاحية متميزة ،كانت بمتابة اضواء على الاحداث، ونقلت وقائع دون لف او دوران وبمصداقية وجرأة عالية اليكم الافتتاحية كماوردت على بريد الجريدة:

رهانات في الشان العام إجتماعيا و إقتصاديا و تنمويا إجتمع عليها و حولها المغاربة فجعلت من كل الآمال رصيدا و هذفا للدفع بعجلة التحقيق و البناء في الواقع . رهانات جثمت عليها قرارات عشوائية تكاد تكون بدائية أخدت بشكل غير مسؤول و غير إحترافي منذ الطبعة الأولى للحكومة برئاسة بن كيران إلى محطة العثماني . فتأكد بالملموس بأن الحكومة ليست فقط مصدر إشكاليات متزايدة عوض أن تنخرط بجدية بعيدا عن الملاسنات و المغالطات ، في البحث عن مصادر الحلول لما تراكم من فشل و ارتجال تدبيري غير مسبوق . لقد سئمنا ليس فقط سياسية خبط عشواء منذ 2011 في كل المجالات بل أيضا منطق الإزدراء بالمصالح العليا للوطن و المواطن المغربي . لقد سئمنا منطق الإختباء وراء خطاب ممنهج و مأدلج يلوح بإستمرار للرأي العام كما لو كان هو أيضا بمثل قصورهم العقلي و الكلوي ، يلوح بأن الأمور تتجاوزهم إلى ما أصبح مستهلكا من مصطلحات كالدولة العميقة . إن حكومة مشؤومة مثل هذه في طبعتيها من بن كيران إلى العثماني و بأحزابها التي أصبحت بدون شك و لا مزايدة ، مذمومة من طرف الشعب المغربي ، حكومة تخرج في كل حين بقرارات متضاربة و مغتصبة لحقوق ه ، دون مراعاة لظروفه قبل و أثناء جائحة كورونا ، هي فعلا خطأ فادح دستوريا و سياسيا في الخلقة و في البنيان و البناء . لم نعد نحن المواطنات و المواطنين نقبل هذا الإلتفاف على الحقيقة و هذا الشعار البالي الذي يبرأ مؤسسة الحكومة القابعة تحت ضغط مصالحها و فتاتها قبل ارتمائها في أحضان اللوبيات و الباطرونا ويجعل منها ضحية قبل المواطن . و إلا فنحن نعيش زمن العبث السياسي و الدستوري و المؤسساتي بكل إمتياز . منذ 2011 إلى 2020 كان الوقت كافيا لمن ضاق به السبيل و خصوصا من ألفوا الإختباء وراء البلاط و أكل الزلط لكي يقدموا إستقالتهم و الخروج من معترك المسؤولية العامة التي تتجاوز قدراتهم التدبيرية و الغائبة أصلا ، كان لهم الوقت و الفرصة للخروج من مسؤولية تدبير شؤون البلاد و العباد و النفاذ بجلدهم و لكن كما جاؤوا إليها عراة حفاة و جوعى و ليس بأرصدة و أعمدة و هكتارات و مليارت .
لهذا أقول لكم يامعشر البزناسة الله ينعل لي مايحشم.