اخبار الجالية

16:15

من ذكريات زمن النضال

الورطة الكبرى اوحين يفشل مبددو المال العام باسم التأطير الديني بايطاليا !!!

كتب في 28 يوليو 2020 - 10:58 ص
مشاركة

م.بوزغران/عالم اليوم

الضربة الموجعة لمشروع وهم تدبير الشأن الديني بإيطاليا بعد أن تحول إلى بزنس وفق قناة ماركيتنغ لم يصدقها أحد سوى مهندسو الكونفدرالية الإسلامية التي توارت خلف إخراج مسرحي مخابراتي رديء حد الثمالة وبهدف كاذب، جعل من الساحة الإسلامية بإيطاليا ميدانا خصبا لكل طامع في الإغتناء والكسب اللامشروع، عن طريق التخابر الرخيص وإختلاق ملفات توتر إيهاما لصانعي القرار الأمني المغربي، بأن هناك جنود في الخفاء واعداء لايوجدون الا في مخيلات مشاريع الريع الذي يشكل تدبير الشان الديني احد اركانها و في عمليات إستباقية وهمية يصنعها نكرات من المحسوبين على نافدين ،وفي إطار عمليات لم تعد تخفى حتى على السدج هدفها الرئيسي لعق فتات الفساد تتوارى خلفه عصابة التشهير الرخيص التي وصل صداها الى صناع القرار الامني المغربي الشرفاء وكوادر وزارة الاوقاف التي طرحت اكثر من علامة استفهام من خلال غموض التدبير المالي وجهل المتورطين في عمليات هدر المال العام ،هي ذات الاسئلة الجوهرية التي دوخت مؤسسات ايطالية بعينها.
فشل محاولة طمس الحقائق الاكيدة و الافلاس النهائي لمشروع ديني اوصل المغرب الى النقطة الصفر بسبب غياب نجاعة التدبير واستمرار التلاعبات المفضوحة التي لم تعد غائبة على احد ،بطلها خريج المتوسط الاول الذي لا يفقه الا في المناورات الخبيثة، التي وضعته موضع مساءلة بعد انسحاب المراكز الاسلامية وتزايد مطالب الجالية للتقارير المالية التي لم يستطع لحد الان الكشف عنها حتى لمن يشاركوه في مهزلة الاخفاق و الافلاس النهائي، الذي أخر عقد الجموع العامة و شجع على الاستقالات المتوالية ،في المقابل يستمر الافك والكذب على الذقون ولو مرحليا امام انكشاف المستور ،وفضائح التدبير التي لم تنفع معها حملات الشتم و السب ضد فاضحي هدر المال العام و المطالب المتزايدة للمحاسبة، وان كانت كل المؤسسات الوطنية توصلت الى ان الوضع اضحى غير مقبول بسبب تزايد صرخات المطالبين بايقاف النزيف المتواصل للمال العام في انجازات وهمية لم تستطع التغطية على الحقائق الاكيدة بسب التلاعبات المفضوحة . .
كانت الضربة الأولى حينما إفتضح وهم المشروع على أرض الواقع وعلى مستوى البنيات الدينية ، وحتى على مستوى الأنشطة الغائبة أصلا رغم الأموال الطائلة المرصودة لمشروع لم ينتج عنه إلا تغلغل الجماعات المحضورة والإحتقان الكبير الذي بات يسود شباب الجالية المغربية بإيطاليا ،في اطار ما يدعى بتزكية الوهم الفاسد ومشروع لم يتأسس على أفكار الكوادر والطاقات بل صمم في غياب شامل لكل الرؤى والتصورات المنبثقة من رحم قضايا وتطلعات الجالية المغربية المسلمة.
حيث كانت فضيحة الوهم ومن ورائه مهندسو الكونفدرالية في مذبحة ديمقراطية تهكمية عن طريق استقدام متطفلين من كل حدب وصوب لا هم يفقهون في الشأن الديني ولا هم منتمون لمراكز ثقافية بل تم حشدهم لتزكية شخص لا يعرف تفكيك ألغاز ولو حديث نبوي شريف، فما بالك بتطبيق إستراتيجية وسياسة دولة اغدقت الاموال ولن تحصد الا الخلافات و الضغائن و التموقعات المجانية ،لطمس واقع الافلاس النهائي وتبديد اموال دافعي الضرائب وتمويل البلطجية والمرتزقة من لاعقي الفساد نفسه .
من المفروض أن تكون خطة الدولة المغربية ناجحة وناجعة و وذات جدوى حقيقية لرسم خارطة طريق تهدف لحماية المعتقد وعقيدة المسلمين بإيطاليا، الا ان واقع الامر لا يعكس هذا المبتغى الذي تحول الى معركة لاخفاء معالم الاخفاق وعملية التنفيذ الفاشلة.
كانت نتائج مشروع الكونفدرالية الاسلامية كمشة أصفار في سجل حافل بالمصاريف أثار إنتباه ضباط الفينانصا الايطالية.GUARDIA DI FINANZA بل انتج موجة تشكيك كبرى عكسها واقع الانسحابات و الاستقالات وتوالي الفشل .
إن الأرصدة الكبرى والأموال الطائلة التي تم ضخها بشكل عبثي أسالت لعاب أنتهازيين ومن يدورون في كنفهم لاقتراف كل التجاوزات من اجل الظفر بالريع ، ممن عجزوا بكل الوسائل الممكنة واللاممكنة من أجل تبرير إخفاقاتهم ،تعلق الأمر بمشروع الكونفدرالية الاسلامية الذي تهاوت اركانه او الفدراليات الجهوية الجامدة بسبب غياب او شح الدعم وعدم الاطلاع عن واقع التدبير المالي الغامض، وان كانت مؤسسات ايطالية فضحت المستور ، كنفدرالية لم تزرع سوى الضغينة والتفرقة والخلافات والصراعات المجانية ، والإختباء وراء ملفات الوطنية المغشوشة وتبريرات أخرى كالرغبة في مضايقة معتنقي الملل الضالة وغيرها من التيمات التي اتضح انها تيمات وهمية كذبها مستوى الاذاء و الاخفاقات المتوالية وان كان الواقع يفند كل هذه الادعاءات من خلال إختراق كل التنظيمات الفولكلورية التي تقبع ممجدة صانعيها ،في وقت يتبجح فيه محسوبون على كنفدرالية الوهم وزبانيتها بفنادق الخمس نجوم وهم يتشدقون بإنجازات فارغة المعنى والمبنى في عالم يتحرك بسرعة الضوء، وفي إطار رأي عام لمغاربة العالم لم يعد يصدق محسوبين على فاسدين ممن يتوارون خلف مصالح الوطن ،حيث إنفضح أمرهم أمام كل رغبة في إقتسام الكعك وهم يتجمعون كالذباب لإلتهام الفريسة.
الضربة الموالية تجلت في نجاح مناضلين وطنيين وأقلام حرة في نقل الواقع لتدبير الشان الديني والفساد الكبير والتلاعبات المكشوفة التي لم تعد خافية على أحد ، والتي لم يستطع أخطبوط وهم الكنفدرالية من الصمود ولو إعتمادا على هواتف نافذين ،التي أوهمت البسطاء وأفرزت مجموعة إنتهازيين أساؤوا لله أولا في بيوته بأرض المهجر، وإلى قضايا الوطن وقضايا الجالية المغربية بإيطاليا، الذين يتمتعون في كل مرة بالإقامة في فنادق مصنفة والفاتورة تؤديها مؤسسات وطنية ، من المفروض أن تعمل لصالح الجالية المغلوب على أمرها في موكب جنائزي تقوده عصابات إغتنت على حساب الواقع الأليم للجالية ذاتها التي ترزخ تحت الإقصاء والظلم والتهميش.
إن إنبلاج رأي عام أدان كل أشكال الوهم والكذب والتسويق الغير الحقيقي لواقع الجالية المغربية، التي تبين أنه من يخطط لها هم أعداء مصالحه، وان كان كل المتتبعين لما يجري ويدور من صراع خطير تبين أنه حاسم كي يكشف الصورة المغلوطة ،المنقولة عبر صحافة الرصيف الرخيصة، حيت إتضح حتى للمؤسسات الرقاباتية والمالية والأمنية بأن المغرب مرمغ وجهه في وحل المحافل الدولية بسبب الانحطاط التام لمجموعة اوكل لها تدبير ملف حساس، وهي لا تستطيع ان تدبر حتى ازماتها الشخصية ولا تخطط إلا للبزنس ،ومجتمع مدني صنعه مخبرون على المقاس ممن يتغذون على حساب ريع الفساد في غفلة من الكفاءات الوطنية المهمشة بفعل فاعل حقود، بنى وهمه وإختياراته على حساب هيئات يسيرها أميون وأشباه رجال.
الضربة الموجعة الاخرى حين فشل مسوقو وهم الكنفدرالية الإسلامية في أن يصنعوا من بسطاء وبلاطجة و “قلامجية” كفاءات ولو عن طريق إنتحال صفات أكاديميين وفاعلين سياسيين وفاعلين في الشان الديني تقبل الإفتاءات لصنع الزعامات الوهمية والكارطونية لاهداف معلومة.
إنها الصحوة الكبرى التي أبانت بحق على المستوى الكبير لكوادر مغاربة إيطاليا والعالم ،الذين شمروا على سواعدهم وفي إتصال دؤوب وعبر كل المنابر الجادة بالمؤسسات الوطنية لفضح نزيف المال العام ،الذي لم نجن من ورائه إلا الكوارث تلو الأخرى وتغول الحركات الدينية المتطرفة ،التي تتربص بأجيالنا من مغاربة المهجر التي تستهدف الأسرة أولا أمام إنبطاح زبانية الكنفدرالية وصانعيها وكل النافذين الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في إحتقار الجالية المغربية بايطاليا وبكل الطرق من تهديد وتشهير .