اخبار الجالية

16:15

من ذكريات زمن النضال

المشروع الديني المغربي بايطاليا جهات تواصل البروباكندا واخرى تعجل بذفن المشروع

كتب في 23 يوليو 2020 - 7:06 م
مشاركة

م.بوزغران
اكرام الميت ذفنه مقولة تستمد معناها القوي من الطقوس الدينية التي تدعو للتعجيل بذفن الميت دون انتظار لان في ذلك نوع من التكريم ، مقولة تنطبق عن المشروع الاسلامي الكبير للتأطير الديني لمغاربة ايطاليا ، المشروع الذي هندسه رجال كبار للحفاظ على الامن الروحي لللجالية المغربية و العمل على نشر الاسلام المعتدل المالكي الذي تتبناه المملكة السعيدة ، و بالرغم من التكلفة الضخمة لذات المشروع التي كلفت غاليا ، فان الانجازات كانت باهتة لاسباب تتعلق اساسا بعملية التتفيذ و اقحام اسماء لم تزرع سوى الفثن و التفرقة ، عن طريق “التخلويض” والتلاعب وصناعة و الولاءات وتجييش العصابات للحفاظ على المصالح بكل الاشكال امام مرأى ومسمع جهات حاضنة للمشروع ذاته ،وافراد الجالية التي تتابع المهزلة عن كتب تعلق الامر بالشق الديمقراطي او مواجهة المنتقدين و الفاضحين امام شيوع هدر المال العام ومواصلة عمليات التعنت و الافشال، و محاولة التغطية عن مدبحة تبدير اموال عمومية ،فبعد تزايد صرخات الاحرار الوطنيين الحقيقيين بإيطاليا الذين صمدوا رغم كل المضايقات لايقاف نزيف المال العام ،في مشروع وهمي تمت هندسته عن بعد بالصالونات المكيفة المغربية لم يضع بين عينه وفق تصورات المهندسين انفسهم، واقع التشردم الديني وعملية اضعاف المجتمع المدني بالمهجر ومحاولة خلق بنيات منبطحة من المرتزقة لضرب جهود الكفاءات الوطنية الغيورة التي تحرق شرايينها في صمت لترميم شقوق الفشل او الافشال بشكل عفوي ،يزيد من منسوب المواطنة الحقيقية بعيدا عن المرايقية و المرتزقة الذين يتربصون في غفلة منا ومدعومين من اجهزة دبلوماسية و قنصلية و أمنية لاجل دعم بروباكندا لمشروع ولد ميتا لتقوية حراسه ليستمر رغم الاعاقة ويستمر معه ايضا صبيب الريع ،التسويق للوهم الاكبر رغم اعلان حالة طوارئ كبرى بسبب دق ناقوس التنبيه اعتبارا لحجم الاموال المخصصة من صناديق سوداء واخرى تستخلص من جيوب دافعي الضرائب ..
ومن الغريب و نحن نتقصى خطوات المشروع الديني بايطاليا الذي نجح في تبذيد الاموال وفشل في كل شيء رغم الدعم و المساندة من لوبيات و اخطبوطات لم تعد خافية على احد مكولسة باسم الامن الخارجي و اللعمل القنصلي و الدبلوماسي ، وان كانت اضحوكة واقع الحال تفند كل المغالطات لتغيير معالم واقع التشردم و الانشقاقات و الانسحابات لاسباب حقيقية لايمكن طمسها و التغاضي عنها على ارض الواقع ، عشنا و تتبعنا رفقة كل احرار ومناضلي ايطاليا واقع الالم الاوجاع التي تتكبدها الجالية التي باسمها تكتب مشاريع الوهم ، وإن كانت مؤسسات ايطالية تتابع مهازل التدبير عن كتب ونقلت المهزلة الى اكبر مؤسسة رقباتية مالية، التي تتابع الاختلالات بشكل دقيق بالنظر للاموال المخصصة للمشروع الديني المغربي افتراضا ان فعلا كان مشروعا بطريقة معلنة و اخرى “نوار ” ،و كل التوسلات التي اوضحتها مصادرنا بكون العملية برمتها تخدم اجندات ملفوفة بمصالح سرية تستعمل غطاء الشان الديني عفوا التخلويض الديني، و من وراءها نافدون ، نعم المصلحة العليا للدولة المغربية على راسي او عيني لكن لماذا لم يتم الاذلاء بالتقارير المالية مذيلة بكل الذلائل الخاصة بالصرف و استخلاص الضريبة على القيمة المظافة على الاموال المحصل عليها على الاقل التي ذخلت الى ايطاليا بشكل مصرح به وفقا للقوانين الايطالية المنظمة للجمعيات فمابالك لجمعية /لغز تثير العديد من الاستفهامات امام تعنت مجموعة من النافدين الدبلوماسيين و الامنيين لدعم مشروع أسس على الوهم و لم ينتج الا الفراغ ، تم ماهي المشاريع التي استفادت منها ياترى الجالية المغربية و استجابت فعلا لأجندات الدولة المغربية ان كانت فعلا هنا اجندات تخدم الدولة ذاتها و الامن الخارجي و ومساعدة مغاربة العالم ، اين هي النجاحات مقارنة مع الارصدة سوى مسجد يتيم خصص له نصف مليار لم يقم باية رسالة امام نجاح جهات معادية للمذهب المالكي المسوق له و لفلسفة الاعتدال التي يدعيها المشروع الوهمي الفاشل ، و مشاريع و ممتلكات شخصية في المغرب و بارض الدولة المضيفة لمهندسي الوهم و منفديه و نافديه و السائرين في طريقه المسدود اصلا و مسانديه من مخبرين و أئمة تحت الطلب، المستعملون في الترويج لاطروحة وهمية اساءت لمغربنا الحبيب وواكب العملية اعلام التغليط وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مهمتها السب و الشتم و التشهير لاخفاء الحقائق المرة و التغاضي عن واقع الارتزاق و تحقيق المصالح .
ان انهيار هياكل المشروع الديني الوهمي بايطاليا بسبب افشاله ،رغم المساندة و الترويج و البروباكندا الكاذبة و استعمال كل الطرق لالجام حرية التعبير و مضايقة المنتقدين من فاضحي الوهم ، رغم عمليات الفضح المتوالية وتعرية واقع الاخفاق من طرف شرفاء الادارة ممن يحبون عملهم و يقومون بالواجب الوطني حماية للمال العام و سعيا للمساهمة في ايقاف عدوى نزيف المال العام ، كان ذلك بمثابة الجرعة التي افاضت الكاس لمراجعة المشروع برمته و اعفاء و محاسبة كل من تبث في حقه التلاعب و تكذيب الوقائع كما تتابعها مؤسسات و اجهزة حتى من البلد المضيف .
وبدا جليا ان وقع تقارير الشرفاء قد وصل الى اعلى جهه لصناعة القرار ، و بدا جليا ان تسونامي التغييرات التي اجابت عن كل الاسئلة و الاستفسارات المشروعة الى جانب كل الغيورين على مصالح بلادنا الخارجية لكبح كل الاساءات ، و القادم فعلا سيزيد من وضع الاصبع على الجرح الغائر و اتخاد كل الاجراءات الفورية انقادا لصورة المغرب و مغاربة المهجر.
وحان الوقت لنعي المشروع الوهمي الذي اساء للكل و لم يستفذ منه الا شبيحة من الانتهازيين و الوصوليين هم تجار دين ووهم ،على حساب المال العام وعلى حساب مصالحنا الاستراتيجية ، ولا اظن ان يتبع جنازته احد سوى المدافعين على مصالحهم النفعية و المادية من المرتزقة من تجار الدين .