اياك اعني فاسمعي ياجارة

كتب في 14 يوليو 2020 - 12:39 م
مشاركة

نعيش مرحلة الانحطاط في تدبير شؤون مغاربة ايطاليا ، بسبب تعنت نافدين محسوبين على مؤسسة سيادية لم يقتنعوا بعد ان مايقترفوه يضر بمصالح الوطن والمهاجرين ويوسع دائرة النفور من المؤسسات وحب الوطن ، الوطن للجميع ولا مجال للمزايدات كيفما كان نوعها و شكلها خاصة تلك المزايدات التي تستعمل لطمس اللصوصية و مضاهر الفساد و الاستبداد ، ان ينخرط مسؤول يستخلص راتبه من المال العام في حملة تشهير بئيسة و مفضوحة يقودها المرتزقة و البلطجية و الاقلام المأجورة، فذلك اعلان مفضوح عن الورطة الكبرى في ملفات فساد لم تستطع كل وسائل التهديد و التخوين من طمسه واخفاء معالمه، لان القضية تتعلق بخيانة الامانة و الشطط في استعمال السلطة واخفاء معالم جرائم مؤكدة تشتعل نارها في ردهات مكاتب المحققين ، وتتعلق بجرائم الاموال تحت يافطة المصالح العليا للوطن وهبة الدولة ،وهلما جرا من “المانشيطات السميكة” التي لم تعد جوابا شافيا مانعا وجامعا للاجابة عن الاسئلة الحارقة حول قضايا صادمة ابطالها فاسدون، من واجب كل المؤسسات السيادية التحقيق النزيه بشان مايقترف باسمها من طرف فاسدين يحملون بطاقات زيارة لمسؤولين لا يعلمون مايجري و يدور و يقترف بأسمائهم من ممارسات ضارة تستهدف مناضلين وطنيين وفاضحين لكل اشكال الفساد و الافساد ،تلبس لباس قضايانا الوطنية و قضايانا الدينية ،التي لايمكن اي كان ان يزايد بهما كنعصرين اساسيين للتغليط وبعثرة الملفات و الحقائق للتستر عن قضايا تتعلق بالاغتناء غير المشروع وجرائم الاموال، خاصة وان جمعيات وطنية ودولية من حماة المال العام تدخل على الخط لمباشرة عملها في التحقيق ومتابعة مايجري ، ان الاساءات و حملات التشهير و التهديد و التخوين التي يتعرض لها مجموعة من المناضلين عن طريق فريق من العملاء و المخبرين المدفوعي الثمن اسلوب بيزنطي لاينم الا اننا لا زلنا نعيش اطوار مرحلة الجمر و الرصاص لتصفية الحسابات استعمالا للمؤسسات، اسلوب قروسطوي لا يزيد سوى من نفور المهاجرين و استنكاراتهم .
انباء تتحدت عن تغول و استبداد افراد معروفون بالاسم لذى اوساط المهتمين ، ستؤكدها ملفات ملغومة لا تكرس الا لممارسات التسلط و قانون الغاب لنهش صورة الوطن، وبات ضروريا تطهير مجموعة من المؤسسات التي من المفروض ان تعنى بامننا المادي و المعنوي و الروحي، وليس بث التفرقة والانخراط في مسلسل الانتهاكات الضارة بحقوق الانسان على ارض دولة ذات سيادة ولاتسمح مطلقا بهذه الممارسات التي يتزعمها فيلق من البلطجية و الجواسيس و العملاء والفيروسات.
وباتت عملية التحقيق في مايجري ضرورية وماسة لتطهير مؤسسات وطنية لاهميتها الكبرى في امن الوطن وحماية حدوده ،
منتهى الوقاحة ان يستقوي احد الفاسدين، يترأس جمعية اسلامية بايطاليا يدعي انه مقرب من رموز المملكة الشريفة وهو يهدد العزل من المهاجرين و التشطاء بالتوقيف عند اول معبر حدودي للدخول للوطن ، ورغم تسجيل شكايات ضده لذى الاجهزة المتخصصة لن تتنيه على الكف عن التهديدات، مرفوقا بشبيحة من المخبرين و المرتزقة،لا لشيء الا ان المهاجرين اصطفوا للمطالبة بالتحقيق في اموال منحت باسم مشاريع تعنى بقضايا التأطير وغيره ولم يلمسوا لا مشاريع ولا اعتمادات سوى الاقامة في فنادق خمسة نجوم لمجموعة وابنائها من المال العام، ناهيك عن التعويضات و الرحلات وغيرها .
مقرف جدا ان يفتح ملف فساد اضر بصورة المغرب ، ملف يعد البقرة الحلوب لاسماء نافدة وكراكيزها، ولطمس الحقائق تستعمل كل وسائل الترويع و التخويف و تصفية الحسابات واستعمال البلطجية و العلوج ،في الاشبه بالشكل العصاباتي في محاولة يائسة لتكميم الافواه الحرة والتضييق على الاقلام المناضلة، لضرب كل محاولات كشف الحقائق المرة التي تضر بقضايا المهاجرين الدينية و الوطنية وتؤجل حل البؤر التي تضخ بشانها اموال ضخمة ليس لحلها بل لتأجيل حلها من اجل الابقاء على حنفية الدعم السخي وتبديد المال العام .
ان الفثنة و الفوضى الخطيرة التي يقترفها من يدعي انه يتمتع بحصانة زائفة لممارسة التضليل و توزيع التهم و استهداف العزل امر غير مقبول ويجب التصدي له وفضحه بكل الاشكال ،و بتنسيق مع كل الهيئات ومن يدعي انه يتكلم باسم المهاجرين وماهم سوى شبيحة تقتات من الفتات ليس الا ،من غير كرامة وهي تعلم ان ما تقترفه لا علاقة له لا بوطنية ولا بمصالح الوطن ،وانما صناعة قائمة المعالم لضرب الوهم وشياطينه ومطاردة الساحرات ولا ساحرات سوى الانخراط في بنيات استرزاقية يدرها رموز الفساد و الاستبداد من اعلى ربوة الريع ، واستهداف ذات البنيات هي استهداف لمصالح حقيرة تشرعن كل اساليب المقاومة الرثة، وان من خلف الاستعارة و الشيطنة اللئيمة لزرع التخويف و الرعب،لتأجيل اعلان الوفاة الاكيدة لتلك البنيات الفاسدة التي تعيث فسادا في الارض وتتمسك بالبزولة.
لن ينفع ابدا اسلوب البكاء على الاطلال بعد ان افتضحت بنيات جرائم الاموال و التبيض و التحويل و التلاعب و الاغتناء الغير المشروع ، بل آن الاوان للوقوف عند الاعطاب ودعوة كل الوطنيين الغيورين للتصحيح و اعادة الهيكلة و انصاف الكفاءات و الكوادر المقصية لان قضايا الوطن التي تستدعي الاجماع تنتظرنا جميعا .