عملية قرصنة جريدة “عالم اليوم”، تمت باموال طائلة على يد “انونيموس” للتخلص من خطها التحريري المزعج لمافيا الفساد

كتب في 11 يوليو 2020 - 9:55 ص
مشاركة

م.بوزغران

تعرضت جريدة عالم اليوم للقرصنة ليلة الخميس الماضي وتعرضت للحجب النهائي مع ازالة مواد كلها تتعلق بفضائح تدبير الشان الديني بايطاليا ، الشيء الذي جعلنا نجزم رفقة طاقم الجريدة التقني ان الفاعل الجبان ينتمي لشبيحة سراق مال الشعب الموجه للجالية المغربية ، بالطبع كنا من الفخورين بالعملية الجبانة لانها تبرهن على قوة خطنا التحريري وصحافة الاستقصاء التي اختارتنا لتتبع ملفات ساخنة ، بل كانت عالم اليوم منبرا موجعا لمافيا النهب و السلب ووصلنا لنتيجة حثمية ان عالم اليوم شكلت شوكة حادة في حلق فاسدين كبار يتوارون خلف الكراكيز و البلطجية و الجانحين و المدمنين و الشواذ و العطاية بما للكلمة من معنى ، واتضح ان معارك الشرف ضد الفساد اربكت كل الحسابات و القادم اسوأ في مخططنا الاعلامي النضالي بعد دخول هيئات حقوقية دولية على الخط ومنابر اعلامية عالمية ستلتئم في ندوة علمية لمناقشة الملف ، وحسب تصريحات للطاقم التقني للجريدة فأن تكلفة العملية كلفت عصابة الفساد اموال طائلة لان الهاكر العالمي الذي قان بالعملية من اشهر جيوش القراصنة، اكيد ان الثمن تم استخلاصه من المال العام الذي نناضل للحفاض عليه من الايادي العابثة ، اكيد انها خطوة هامة سجلت في سيرتنا العملية ورب ضارة نافعة وجعلتنا اكثر عزم على مواصلة رسالتنا الاعلامية التي اضرت بمصالح خبثاء الفساد ،وكان الفضل لأنومينوس الذي رغم كونه قام بالعملية بالمقابل الا انه لمس ان عالم اليوم هي عالم للخير و النضال ضد قوى الشر و الفساد ،حيت كان تعاطفهم اكبر في عملية القرصنة التي تركت تغرات لاسترجاع الجريدة بعد طمأنة قرائنا الذين اعلنوا تضامنهم الواسع عبر هاتف الجريدة الذي لم يتوقف .
وفيما يلي اعكيكم نبدة عن مجموعة انونيموس الجيش الافتراضي الذي فضح خبثاء الفساد
(الأنونيموس) مجموعة قلة تعمل في مجال النضال عبر الاختراق البرمجي. ولقد وُجدت عام 2003م على منتدى الصور (4 تشان)، تمثل مفهومًا لمستخدمي شبكة الإنترنت وغير موجودين في مكان واحد معًا، ولكنهم كمجموعات يُطلق عليها مجازًا الدماغ العالمي الرقمي اللاسلطوي، وأيضاً تُعتبر بشكل عام مصطلح مُبطن لأعضاء من جماعات اجتماعية منعزلة في شبكة الإنترنت، كطريقة للإشارة لأعمالٍ تعارض الرقابة والإشراف في الإنترنت بشدة لأشخاص في بيئة تمثل هويتهم الحقيقية، قاموا باختراق العديد من المواقع الحكومية وكذلك اخترقوا أنظمة حاسوب أهم شركات الحماية، ويُمكن تمييز أعضائهم في المجتمع عن طريق ارتدائهم لنمط معين من الأقنعة يسمى (جاي فوكس) وهي بالأصل صُممت لفلم V للثأر عام 2005م.
كانت بدايتهم عن طريق شبكة لامركزية تصرفوا فيها بشكل مجهول ومنسق نحو هدف ذاتيٍ حر قد اتفقوا عليه، غرضهم من ذلك التسلية. ولكن مع بداية عام 2008م أصبحت جماعات الأنونيموس مُتعلقة بشكل متزايد بالعمل الجماعي العالمي للاختراق، فقاموا بمظاهرات وأفعال أخرى في نفس السياق ضد القرصنة الرقمية من خلال مكافحة الصور المتحركة وتسجيل الجمعيات التجارية الصناعية. وكانت معظم الأفعال المنسوبة للأنونيموس تُقام بواسطة أفراد غير معروفين يضعون مُلصق أنونيموس عليهم كشعار انتماء، وقد أثنى عليهم بعض المحللين كمقاتلين رقميين، وأدانهم آخرين لأنهم مقاتلون حاسوبيون فوضويون.
لم يكن الأنونيموس ملتصقين بموقع إنترنت واحد، فالكثير من المواقع كانت مرتبطة بشكل قوي معهم، مما جعل لهم لوحة مصورة بارزة، ومن أبرزهم: (8 تشان)؛ ذلك المرتبط بالويكي، وموسوعة الويكي وعدد من المنتديات. إلا أنه وبعد سلسلة من الجدل والاحتجاجات الواسعة النطاق أعلن عن الإنكار لتشوية المواقع التي هوجمت من قِبل مجهولين عام 2008م مما زاد الحوادث بين أعضاء كادر الأنونيموس.
صنفت شبكة (سي إن إن) عام 2012م ظاهرة الأنونيموس كأحد أهم ثلاثة خلفاء للويكليكس، وصنفتهم مجلة التايم الأمريكية كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في العالم.