بايطاليا: الرباط تستدعي مستشارا امنيا للاستفسار ومؤسسات ايطالية تدخل على الخط للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان 

كتب في 22 يونيو 2020 - 11:05 ص
مشاركة

م.بوزغران
نتابع بقلق كبير مايتعرض له مهاجرون مغاربة تعرضوا للتهديد بالسجن بالحدود المغربية ولما يتعرضون له بشكل يومي من الضرب في وطنيتهم الصادقة وتلفيق التهم الجاهزة في حقهم واستعمال المؤسسات الوطنية لتصفية الحسابات ضدهم ، لالشيء الا لأنهم قالوا لا لتمرير صفقات الفساد و استعمال قضايا الجالية للتربح الغير المشروع باسم ملفات وطنية ،دق كل الغيورين ناقوس الخطر بشان شبهة الفساد وهدر المال العام و الاستقواء بأسماء امنية لطمس الحقائق المرة في عملية الفساد باسم قضايا الدين وملفات وطنية تستدعي منا جميعا اجماعا وطنيا من اجل الترافع الناجع، بعيدا عن الارتزاق الريعي الذي يسيل لعاب اللصوص والعملاء والقابعين بأبواب القنصليات ومكاتب الاجهزة الامنية .
نتوصل بشكل متواثر بشكايات مهاجرين عزل واحيانا مرفوقين بتسجيلات لمسؤولين من المفروض ان يعملوا على حماية المهاجرين الذين يحبون وطنهم ومؤسساته يعملون على تقوية العداء و النفور واذكاء الفثن بين ابناء الوطن الواحد ، ونتابع ايضا بألم استعمال البلطجية و الجواسيس في اعمال التهديد و الوعيد الذي قد يصل الى تهديد السلامة الجسدية ببلاد ديمقراطي لايقبل بثاتا استعمال الكلاب المأجورة المذفوعة الاجر، لتهديد العزل من اجل تكميم الافواه عن مايقترف من جرائم مالية وتلاعبات خطيرة تتابعها مؤسسات ايطالية اولا باول .
في المدة الاخيرة تابع الراي العام لقاءا مباشرا على مواقع التواصل الاجتماعي اماط اللثام على شكايات تلاثة مهاجرين مغاربة تعرضوا للتهديد البين ويتوفرون على كل الاثباتات التي توتق للواقع الخطير لحقوق الانسان باوساط المهاجرين، وقد كان البوح المباشر للمهددين من طرف مستشار امني اضحت رائحته تزكم الانوف من خلال شكايات توصلت عالم اليوم بنسخة منها، ووجهتها بالطبع الى هيئات حقوقية ايطالية ووطنية تتواصل مع المهددين بشكل مستمر، المستشار الذي كون مجموعة من المرتزقة و الجواسيس لتنفيذ مخططه العدائي و التضييقي على المهاجرين وتخويفهم باعتراض سبيلهم عند اول نقطة عبور الى الوطن ،مما جعل بعض المؤسسات الايطالية تذخل على الخط لحماية مواطنيها من اصول مغربية والحاملين لجنسيتها لحمايتهم من البطش و التهديد وتلفيق التهم و التجسس عليهم ومطاردتهم من طرف فريق من المرتزقة اغلبهم يعمل متعاونا بالمقابل لتنفيذ مخطط الاساءة والسب والشتم ، وعالم اليوم توثق عن كتب كل هذه الممارسات الشنيعة و المنافية لحقوق الانسان و الحق في التعبير .
وعلمت الجريدة الالكثرونية عالم اليوم من مصادرها بالرباط خبر استدعاء مسشار امني بطل كل هذه التجاوزات الخطيرة التي تستهدف مهاجرين مقيمين ببلد ديمقراطي وتسيء لسمعة المملكة، ومن الغرائب في هذا الملف ان رئيس احد الجمعيات الاسلامية هو الاخر يقترف نفس التهديدات ويوظف المؤسسات السيادية الوطنية زاعما انه يمثلها ،
وبات استعمال المؤسسات الوطنية وأسماء امنية نكن لها كل الاحترام و التقدير من طرف ازلام المجتمع المدني و المنبطحين من اجل الدعم والفثات واستمرار بزولة الريع، امر يجب التحقيق بشأنه واخذه بعين الاعتبار بسبب استعمال مؤسسات بعيدة كل البعد من خلال مايتوهمه فريق المسشار “اللغز” الذي يتمادى في تجاوزاته اللاوطنية لتصفية حسابات شخصية عقيمة واستهداف مهاجرين .