القضاء ينصف مدون مدينة العطاوية ويسقط كل التهم الموجهة اليه 

كتب في 16 يونيو 2020 - 9:28 ص
مشاركة

م.بوزغران
عانق المدون و الناشط الفايسبوكي ابن مدينة العطاوية الحرية، بعد ان تبث للقضاء عدم صحة التهم الموجهة اليه بعد تحقيق نزيه ، وبعد ان بدا جليا ان القضية محبوكة تتعلق بتماسيح كانت تطالب برأسه بعد تهديدات سبق وأن دونها على حائطه الفايسبوكي، بعد ان فضح الفساد و التدبير العشوائي للشان المحلي وهي العملية التي فتحت له مجموعة من العداءاتو الجبهات المعادية خاصة من طرف منتخبين  موضوع تحقيقات لازالت في ردهات المحاكم وتحقيقات الفرقة الوطنية .
ان يزج في السجن بفاضح للفساد الذي اوجع بطريقته تماسيح وعفاريت تتوارى خلف عملية محبوكة لم يستصغها القضاء النزيه ولم ينجر الى الخطة البئيسة التي انفضحت بعد اسبوعين من الاعتقال من اجل محاكمة عادلة، وبود الناشط الفايسبوكي بعد تبرئة ذمته ان يتابع قضائيا من تعمد في نصب الكمين المفضوح الذي اجج مشاعر المدون ليحتج بالادارة ليطالب بحقه كفاعل جمعوي من حقه ان يقوم بنشاطاته المدنية وفق مايضمنه له قانون الحريات العامة، إسوة بكل الجمعيات التي تستفيد من الدعم العمومي واغلبها مقرب من صناع القرار المحلي، حيت لم يستصغ الاقصاء المتعمد لجمعيات دون اخرى، ولم يستصغ الطريقة التي يدبر بها توزيع المال العام على الجمعيات الذي يطرح اكثر من تساؤل .
تبرئة مدون العطاوية الناشط نور الدين ايت لعميم، فكك لغز مجموعة من الممارسات القروسوية لتدبير الشان المحلي التي افضت الى الافلاس النهائي لمدينة تستغيت على ايقاع شبهة الفساد و الخروقات التي يحقق بشانها القضاء ،
اعتقال ايت لعميم كان الجرعة التي افاضت الكأس المر المداق، واماطت اللثام بانه كان كبش فداء لما يجري ويدور من ممارسات تضر بمغربنا الحبيب، ملف ابان بشكل لايدع مجالا للشك بانه فضح الشجرة التي تخفي الغابة في التعامل مع قضايا موجعة، تتوارى خلف الصمت وتكميم الاصوات واخراس الاصوات المطالبة بفضح الفساد .
كانت عالم اليوم السباقة لفضح خلفيات عملية الاعتقال وكواليسها المضمرة، لتوجيه الرأي العام و الهيئات الحقوقية ونشطاء المجتمع المدني ، وقد كان للقضاء كلمة الفصل في القضية ، القضاء الذي ابرز حياده وقال كلمة حق من خلال التحقيق المعمق في القضية وخيوطها .