في لقاء مباشر الفاعل الجمعوي عادل العسري ينجح في قصف المستور في ملف تدبير الشان الديني لمغاربة ايطاليا .

كتب في 14 يونيو 2020 - 9:26 م
مشاركة

م.بوزغران
تابع العديد من المسؤولين و المتتبعين للملف “اللغز” المثير للجدل ملف تدبير الشان الديني لمغاربة ايطاليا، بشكل لافت للانتباه، على هامش الاصوات المطالبة برفع اللبس و الغموض لفحص مآل الاموال الضخمة التي حصلت عليها الجمعية الوحيدة التي تدعي تدبيرها لذات الملف، تحت مظلة مؤسسات مغربية تعنى بقضايا مغاربة العالم ، بمافي ذلك ثقل الفاتورة وغياب الانجازات ، والافلاس النهائي لمشروع راهنت عليه المؤسسات المغربية لتدبير اعقد ملف في ساحة تغلي بالتناقضات و التجادبات ذات الاجندات المختلفة ، وان كانت كل الاسئلة ظلت معلقة دون اي جواب شاف ومقنع ، هل استطاعت الكتفدرالية الاسلامية ان تجد لها موقعا في ظل التجادبات الموجودة بالميدان ؟ هل كبحت نجاحات جماعة اخوان عبد السلام ياسين الذين احدثوا الغزوات في معقل كيان الكنفدرالية الاسلامية، لغزارة انشطتهم الهاذفة التي همت فئات الشباب و المرأة، وتمكنت من نسج علاقات وطيدة مع السلطات الايطالية، واسست لنفسها بنيات هامة على مستوى المراكز الكبرى، وكادت تبتلع انشطة الكنفدرالية الاسلامية التي لاتحوي سوى ابناء القيمين على ذات الجمعية (الكنفدرالية الاسلامية) دون ان تفسح المجال لابناء الاسر المغربية المغيبة، رغم كل الشعارات الوهمية بشان تكوين الشباب ولاشباب، ومساعدتهم على الاندماج بالمراكز الاسلامية الفارغة على عروشها ، هل فعلا فتحت الكنفدرالية قنوات الحوار الجاد مع السلطات الايطالية بالصورة “الشبح” التي ظهرت بها  وسيرتها الذاتية التي لاتوتق الا للاقصاء و التهديد و التلاعبات و تصفية الحسابات، واذكاء الخلافات ونشر الضغينة و الاحقاد بين ابناء الجلدة الواحدة، وتوريط المؤسسات في قضايا هي في غنى عنها، وان كانت لم تستطع مواصلة الدفاع عن اسماء لم تنجح سوى في هدر المال العام ويتمادون القيمون عليها في الاستقواء بمحسوبين على مؤسسات وطنية، لتصفية حسابات ضد كل من يدقون ناقوس الخطر اعلانا بالسكتة القلبية لمشروع وطني تم افشاله ، بسبب اقصاء الكفاءات المغربية التي تتربص بها مؤسسات اخرى التي يقودها مشارقة وبأموال البترودولار ،الغامضة الاهداف و المقاصد ؟كيف يستمر مشروع مغربي وصل الى حافة الافلاس النهائي، دون العمل على هيكلته بطرق الحكامة الجيدة واختيار كفاءات وطنية قادرة على غسل وجه المغرب من انعكاسات “الورطة الكبرى” و الصورة الغير المشرفة لدى المؤسسات الايطالية التي انكبت هي الاخرى للتحقيق في مهازل مجموعة من صناع الفشل و الازمات،ولم تجلس ولا مرة مع من يدعي النجاح الوهمي لاستمرار حنفية الريع ، في المقابل تعترف بكيانات اخرى غير مغربية او يدبرها مغاربة غاضبون ؟ لماذا تلتزم المؤسسات المغربية الصمت بشان مايجري ويدور من احدات غير مشرفة تزيد من نكبة استمرار نزيف المال العام بشكل غامض وغريب ،وكأن من يؤجل ويمتنع عن تقديم التقارير ليس من تم وضعه على رأس هذا الكيان الذي اقحم خطة تدبير الشان الديني المغربي في متاهات غريبة المعنى و المبنى ، وانما تماسيح خلف الستار ، تستعمل المؤسسات لتصفية الحسابات عبر اختلاق العراقيل لتستمر ماكينة هدر المال العام ، عبر بنيات فاسدة تستعين بالمرتزقة و الجواسيس بشكل مؤدى عنه لحجب الستار عن الواقع الحقيقي لما آل اليه ملف تدبير الشان الديني على هامش واقع الانسحابات و الانشقاقات والبوح الخطير بشان ماوصلت اليه الامور لمشروع مغربي يحتضر؟ قال احد المتدخلين انه مشروع ملك البلاد تفاديا للوقوف عند التجاوزات  ،وان كان ذلك صحيحا وفق تصريح احد القيمين على احد الكنفدراليات الجهوية ،فكيف تمت الاساءة لمشروع الملك اذن  وافشاله بسبب سوء التدبير المالي و الاداري ليصل الى غرفة الانعاش؟ ويظيف آخر بأنه مشروع انزله الله من السماء ،وكل من ينتقده فكأننا ينتقد الله و بالتالي فهو فاسق فاجر (عالم اليوم تتوفر على التسجيل الذي يوتق للفضيحة) وكلها محاولات مبطنة للتهرب من تبرير الاموال الضخمة التي تبخرت في الاوهام و الاكاذيب .
اللقاء المباشر الناجح رغم التشويش الخطير على تذخلات الضيوف الذين فضحوا زيف الانجازات و غياب التقارير و التلاعبات التي فضحها منشقون ومنسحبون بالصوت و الصورة، رغم التشويش الغريب على اللقاء الذي دام زهاء تلات ساعات ، و الغريب في الامر ان كل المتدخلين اجمعوا على انهم تعرضوا لتهديدات خطيرة و استعمال المؤسسات لتصفية الحسابات، واقحام المؤسسات ينم عن توريطها في الفشل من طرف القيم على ذات الجمعية، الذي يورط دبلوماسيين و قناصلة و امنيين بل حتى مدير مؤسسة سيادية في تصفية حساباته الشخصية الضيقة، ويتمنى المتضررون فتح تحقيق عاجل استنادا لشكاوي المهددين بالسجن بالحدود والطعن في وطنيتهم الصادقة، لا شيء سوى انهم طالبوا بالتقارير المالية بسبب الغموض الذي يحوم حول مآل الاموال المغربية التي خصصت للجالية عبر جمعية تطرح بشأنها مجموعة من الاستفسارات و الاسئلة المشروعة التي تواجه بالتهديد و تلفيق التهم، و الاقصاء وتوريط المؤسسات في حسابات شخصية عقيمة .
نجح الفاعل الجمعوي و المناضل الحقيقي عادل العسري بطريقة ذكية لفضح مجموعة من الكواليس المسكوت عنها ،رغم النية المبيتة لتكميم الافواه عبر عملية التشويش وايقاف اللايف لتلات مرات ، وتمكن كذلك من اخراج من يدعي انه مدعم من طرف اسماء نافدين من جحره ليظهر لاول مرة ، في وضع مقرف لايحسد عليه، محاطا بجحافل صناع الفثن واصحاب الحسابات المزورة،الذين يتابع اغلبهم بالمحاكم بجرائم الكثرونية ، ظهر في مشهد وخلفه من يوجهه من خلف الستار،ويصحح له و هو يتلعثم حتى في الكلام باللغة العامية ،فما بالك ان يثلو خطابا باللغة العربية الفصحى الذي غالبا ما تتم عملية كتابتة على لوحة امامه لتتم عملية التصوير ، مشهد يحز في النفس ويطرح التساؤل، كيف لرجل لايثقن حتى قراءة خطاب ان ينتزع اعترافا من السلطات الايطالية بالدين الاسلامي ؟وباستراتجية المغرب في تدبير ملف الشان الديني وادماج الشباب و تكوينة ؟ كيف لرجل ضيع اموال الشعب في الفنادق و المطاعم و الرحلات البادخة ان يدبر مشروعا مغربيا، رغم كل الهواتف التي تتذخل على الخط للضغط و استمالة القيمين على المراكز الاسلامية التي تتراجع عن انضمامها يوما بعد يوم ،وان كانت نسخ من القواتين الاساسية لا تعني ابدا التواجد تحت مظلة الكنفدرالية الاسلامية التي لاقيمة مظافة لها، وهي تتدبر واجبات الكراء و التذفئة و الصيانة من تبرعات عمار المساجد ، كيف لرجل ينتظر منه تغيير وضع المسلمين ولن يغير سوى وضعه المادي ؟ كيف لرجل عوض ان يجمع كلمة المسلمين من اجل دينهم و الدفاع عن وطنيتهم وهو لا يعمل الا على اذكاء المكايد وضرب بعضهم ببعض ونشر التفرقة و البغضاء؟
كيف لرجل يؤجل منح التقارير المالية، ان يجيب على اسئلة المشككين في الذمة المالية وهو يخرق القانون يمينا وشمالا ،ويحرم الفدراليات من الاطلاع على ذات التقارير ،ويعمل على كولسة كل الحقائق؟ كيف لرجل يدوس على كل القوانين المنظمة للعمل الجمعوي المتعارف عليها ،ان يقول لكم الحقيقية وما خفي اعظم؟ كيف لرجل فضح نفسه بنفسه امام كل العالم، وهو يفتظ بكارة الشفافية ويمول من المال العام جحافل المتطفلين والمرتزقة ،للاعتداء السافر على المسلمين عن طريق التحريض والفثن ونشر النعرات القبلية عبر حسابات مجهولة يسيرها جبناء وشواذ ؟ يؤجل كالعادة تقديم التقارير ويعجز عن قول الحقيقة حتى للمنتسبين لهذة الجمعية التي تحتضر ويحتضر معها مشروع وطني ينتظر التذخل العاجل لانقاده من الافلاس التام .
على يقين ان ردود المنشقين قد ابانت عن التناقض الكبير و الورطة الكبرى في الكشف عن الحقائق الاكيدة رغم المساحيق ومحاولات التغطية الكاذبة .