حقوق الانسان ام عقوق الانسان

كتب في 2 يونيو 2020 - 7:52 م
مشاركة

ذ.ادريس زياد

ما يفعله بعض المنتسبين للجسم الحقوقي لا علاقة له بحقوق الإنسان ولا بحقوق الحيوان ولا بحقوق العبيد ولا بأي حق من الحقوق، أمثال هؤلاء شوهوا سمعته وأفقدوه مصداقيته وركبوا على أمواجه ليحصلوا على مآرب شخصية أو مناصب مهمة وعندما يتولوها يتنكرون لكل الحقوق ويتذكرون فقط حق السخرة بين الأسياد والعبيد، إذاً أين الأمانة حين يتبناها خائن لمباديء حقوق الإنسان ؟
عذراً لكل الشرفاء والمناضلين الحقوقيين الحقيقيين مكانتكم عالية ولكن لا يشرفكم الظهور مع المرتزقة في صورة واحدة…

كيف يسجن كاتب رأي من أجل كلمة حق؟
أهذا وطن أم مبغى؟ أين المدافعين عن الحق في الرأي والتعبير؟ أين الإعلام الجاد والأقلام الحرة؟
لقد هيمن إعلام الزرقلاف، الإعلام المنبطح، إعلام السعاية الذي يصور كل شي من الزاوية التي يريد، لكن لا تنسوا أن من يمسك زمام الإعلام الناجح الجاد هو المنتصر دوماً.

أهذه هي الديموقراطية التي تسعى الحكومة إلى ترسيخها ؟ أم هي ديموقراطية حلال علينا وحرام عليكم ؟ أين الحكومة من الخطابات التي صمّت آذاننا في كل وقت وحين بأصطوانتها المشروخة حول الديموقراطية وحقوق الإنسان؟

وحتى اليوم وعلاقة المواطن بالدولة المتبجحة بحقوق الإنسان، جاءت كورونا عرّت سوآتهم وكانت نموذجاً صريحاً على كشف الواقع عن حقيقته، وأظهرت أنه لا تزال تعشعش بيننا كائنات من زمن القهر والتسلط، لم تقتنع بعد بأن زمانها قد ولى إلى غير رجعة، وأن سلوكها لم يعد مقبولاً بقوة القانون !
أين المسؤولون من تنزيل الدستور وشعار ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟

“اللي شاف فيكم وزير حقوق الإنسان أو كيعرفو فين كاين يتاصل ببرنامج مختفون، الله يرحم الوالدين”