ماحدها تقاقي وهي تزيد في البيض

كتب في 29 مايو 2020 - 7:46 ص
مشاركة

ذ ادريس زياد

المحتاج فرضت عليه الجائحة المكوث في البيت بدون عمل، حتى ولو مات جوعاً و “فقسة” وهو يراسل الرقم 1212 ثم يعاود الإرسال دون جدوى، وبعد ذلك يلهونه بكتابة شكاية، معناها بلا حشمة وبلا حياء “سير دعينا” وهذا كله من أجل “حزقة لاروب” حاشاكم، 800 درهم فقط ودون نتيجة تذكر، ولازال لحد الآن ينتظر وكأنه يلاحق السراب.

في حين مجلس مكلف بمهمة كل أعضائه لهم أجور ودخل من عمل قار منهم الأغنياء والمنعمون، أغدقت عليهم الحكومة بكرم حاتمي سخي يصل إلى 3000 درهم كتعويض عن كل يوم، يعني الريع وطاسيلت بو الريع…!!
ووزير المالية دائماً حزين وفي هستريا من البكاء ليقنعنا نحن “لحزّق” بأن الميزانية عاجزة والحكومة غير قادرة.
من هم أحق بالمساعدة والدعم يارئيس الحكومة المتدين، المحتاج الذي ينتظر “الفتات” على نار، أم أعضاء مجلس الصحافة الذين هم في مأمن من العيش الرغيد.

أصبح واضحاً أنكم في حملة انتخابية في وقت الجائحة، تدهنون وتلمعون الأبواق لتعطيكم أصواتاً قوية في موسم الصداع الإنتخابي، لكي يزينوا لكم سوء أعمالكم، بالتطبيل والتهليل وتلميع الصور، وتغطية الخطايا والذنوب التي اقترفتموها في حق الشعب.

إن كان هناك دعم لأصحاب الأجور الثابتة فالأطباء والممرضون وجميع من يعمل في خندق الصحة ورجال الأمن والدرك والقوات المساعدة، وأيضاً عمال النظافة، هم أولى به، هم الذين ضحوا بأرواحهم ليلاً ونهاراً في مواجهة الوباء، لأجل سلامتنا جميعاً.

لقد أبدعتم كحكومة استثنائية في إنتاج مواطن يكرهكم، لينفجر في وجهكم عند أول فرصة متاحة.