طائرات حربية ترسم العلم الايطالي في لوحة فنية بديعة بسماء ميلانو احتفالا بأغلاق مستشفيات عسكرية كانت تعالج مصابي كورونا

كتب في 25 مايو 2020 - 11:17 ص
مشاركة

م.بوزغران /ايطاليا 
تسير الجمهورية الايطالية نحو المكافحة النهائية لفيروس كورونا الذي اودى بآلاف الارواح البشرية وعصف باقتصادي كان يرمم جروحه على خفية الازمة الاقتصادية العالمية ، رغم ذلك اتبتت الجمهورية الايطالية انها اليد البيضاء النقية في معالجة والتصدي لاشرس الازمات رغم تخلي الشركاء و الحلفاء .
تموقعت الحكومة الايطالية الى جانب الشعب وضحت بالاقتصاد و البزنس و لم تعط اي اهتمام للسياسة البغيضة رغم اندحار خصومها بشكل تدريجي ،امام قضية فرضت كل اشكال التلاحم تكثل كل الشعب الايطالي ومؤسساته ، حتى عصابات المافيا الايطالية ساهمت كي تكون ايطاليا قوية معافى قادرة على تحدي الصعاب ،واعلان النصر على الاوبئة و الامراض و الفوارق الطبقية ، بايطاليا الانسان اولا معادلة اوضحت ازمة كورونا انها امر واقعي وغير قابل للمساومة او التراجع ، الكل يعمل كي تكون ايطاليا دولة قوية ،دولة الحقوق و الواجبات دون احتقار او عصبية او عنصرية ،الكل سواسية في الحقوق و الواجبات و تقاسم الثروة …
ازمة كورونا اظهرت للعالم كله الانظمة التي تحب شعوبها و تضحي لاجلها ،وعرت الانظمة الرجعية و الديكتاتورية، بعد سرقتها لشعوبها وتخلت عنها في اتفه القضايا ، ان يقوم الشعب من شرفات البنايات الشاهقة مرددا النشيد الوطني و ملوحا بالاعلام الوطنية دون خوف في جو تضامني بديع فذلك لكون علاقة الشعب الايطالي بنظامه السياسي الحاكم علاقة احترام وود وتقدير ،بوحودالرغبة الجامحة لخدمة الوطنية الصادقة بعيدا عن اي مقابل شوفيني .
ان ترسم طائرات حربية في جو فني بديع العلم الوطني بألوانه، اعلانا بإغلاق آخر مستشفى عسكري واعلانا بتحقيق النصر في حرب غير متكافئة مع كائن مجهري هزم اشرس الانظمة في العالم ، لوحة ابداع عسكري وكانها تقول على “سلامتك ايها الشعب الايطالي المتسامح المتكافل و المتضامن ولتكن المرحلة التانية النهضة الاقتصادية و ترميم الشقق و الجروح”