اخبار الثقافة

18:35

الظلم ظلمات

فجر التنمية للمرأة القروية” تجربة نسوية رائدة اغنت وعاء العمل الجمعوي بجماعة الفرائطة

كتب في 13 مايو 2020 - 3:20 م
مشاركة

مصطفى لحميدي/ عالم اليوم بريس

في اطار مواكبتنا لانشطة النسيج الجمعوي،، بجماعة الفرءطة لابد لنا ان نقف ،عند تجربة فريدة من نوعها بجماعة الفرائطة ،، الامر يتعلق بجمعية نسوية نضالية مكافحة،، تتراسها شابة من اصول شريفة اختارت الاهتمام بالمراة القروية كتيمة اساسية شغلتها مند نعومة اظافرها، هي الاخت وفاء الصالحي،، التي ادركت مبكرا اهمية التعليم، وايقنت ان تعليم المراة والفتاة ضرورة ملحة في حياتهن، فتبنت قضية حرية الاخر في محو اميتهم ،وانشئت اول جمعية نسوية بالجماعة اطلق عليها اسم “فجر التنمية للمراة القروية” . التي من اهدافها الاهتمام بمختلف جوانب الحياة،، لهدا كان لابد للسيدة مديرة الجمعية من ان تعلن الحرب على الامية والجهل والتهميش والهدر المدرسي،، ومساهمة منها في القضاء على افة الامية بجماعة الفرائطة،، تمكنت في وقت وجيز فاق المتوقع،، من تغطية عدة دواوير حيت استفاد عدد كبير من النساء والفتيات من دروس محو الامية والكفايات الاساسية في القراءة والكتابة والحساب من اجل المساهمة في تقليص نسبة الامية بهذه الجماعة التي اشرت بشكل لايدع مجالا للشك لتشجيع العمل الجمعوي والتنافس الشريف من اجل خدمة الصالح العام،، وبعد تقلينهن عدة دروس فنية وتطبيقية ، تمكنت السيدة المديرة من ادماج المستفيدات في المحيط السوسيو اقتصادي ،،ودلك من الانخراط في مسيرة النماء وتحسين الولوج الى سوق الشغل قصد الرفع من الدخل،، وبعد نجاح التجربة بكل المقاييس،،،كان لزاما عليها ان تنظر الى اقصى الحدود ورغم المشاق وانعدام المواصلات بين الدواوير الا انها واجهت ذلك بتحدي خارق وعزيمة قوية،، فحاولت الوصول الى ابعد نقطة سكنية من جماعة الفراءطة،، وحين تأتى لها ذلك لم تقف ابدا دون التفكير في تجديد دماء الجمعية وتطويرها الى مستويات عالية،، حتى تغطي جميع دواوير الجماعة، لتحقيق الامن الاجتماعي والاقتصادي،، متحدية جميع المصاعب على الرغم من انشغالتها الاسرية كزوجة وربة بيت ،،،ومن خلال تجربتها الاولى في محو الامية،،واحتكاكها بالنسوة والانصات لهن ،،ادركت ايضا ان الفتياة الاخريات يرغبن في تلقي كل ما من شانه ان ينمي مهارتهن،، فاحدتت بمجهودات فردية مشاغل للاعمال اليدوية من فصالة وخياطة وطرز لتاهيل الراغبات في ذلك،، كما اتاحت للاخريات اللواتي يتعدر عليهن الالتحاق باماكن العمل فرص التعلم في بيوتهن وكسب قوتهن اوعلى الاقل تحسين ظروفهن الاقتصادية،، وقد عرفت هذه العمليات الفريدة من نوعها على صعيد جماعة الفرائطة نجاحا باهرا منقطع النظير، فداع صيتها في كل فج عميق ،، ووفدت عليها فتيات من الدوواير الاخرى الشيء الذي اسفر عن نتائج ابهرت المتتبعين للشان المحلي بالجماعة،،وبناء على مصداقية الجمعية ونتائجها الرائدة في التمنية الاجتماعية المحلية، وتجربتها الاولى من نوعها على صعيد الاقليم ،،استطاعت ان تظفر بمشروع هام وواعد متخصص في تصبير الزيتون كما كان لها الفضل الكبير في
تمكين احدى السيدات من دوي الحاجات الخاصة الظفر بدعم مشروع يفوق 50.000 درهم
كما ساهمت في استفادة مجموعة من النساء من مشاريع مدرة للدخل في مجال التدبير والفصالة والخياطة والطرز وتمكنت من خلال سمعتها التي فاقت المتوقع، من توفير دخل هام ل8 مؤطرات يتمتعن بكفاءة تربوية عالية في مجال التاطير ومحو الامية
* واستفادة حوالي 500 امراة من دروس محو الامية ادت الى اتقانهن القراءة والكتابة
وامام هذا الوضع الاستتنائي الذي تمر منه بلادنا لم تبق مكتوفة الايدي بل سارعت الى القيام بدوريات تحسيسية ووقائية للحد من تفشي وباء كورونا ،ومساهمة منها في تخفيف وطأ الحجر الصحي على الاسر قامت الجمعية بعمليات تشخيصية بكل الدواوير للنساء والارامل والمطلقات والمعوزات والاطفال ،،،والقيام بمبادرات تضامنية ،لقيت استحسانا لدى العديد من الاسر ،، اعتمادا على امكانية الجمعية الداتية ،،دون تلقي الدعم من اية جهة اشخاصا كانت او مؤسسات اوغيرها. هده نمادج فيض من غيض ارتاينا ان نجملها بالاهم الى الاحسن .. في انتظار مشاريع اخرى قيد الدرس لاخراجها الى الوجود .