“كورونا” يعمق “مأساة” منتجي ومسوقي الدلاح بطاطا، 250 الف طن و20 مليار ستنيم ديون.

كتب في 5 أبريل 2020 - 2:51 م
مشاركة

م.بوزغران

يعرف إنتاج “الدلاح، بإقليمي زاكورة وطاطا، منذ تنفيذ تدابير حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي على الساكنة، بسبب فاجعة كورونا، والذي تزامن مع فترة جني فاكهة البطيخ الاحمر” الدلاح”؛ وضعا مخيفا بسبب الخسائر المتوقعة الناجمة على انعاسات ازمة كورونا، على مستوردي “الدلاح” التي اشتهرت بإنتاجه المنطقتان المذكورتان، التي تنتجان أكثر من 90 في المائة من هذا المنتوج في وقت مبكر من السنة بالنظ للظروف الطبيعية الملائمة .
مصادر عالم اليوم بإقليم طاطا، اكدت انطلاق جني هذا المنتوج امام توجس الكثير من المنتجين خاصة بمنطقة “ايت وابلي” المعروفة والتي تختار اسواق انزكان لبيع منتوجها، افادت مصادرنا ان السعر وصل الى 7 دراهم بالجملة، خاصة وان الجودة جد عالية نظرا للظروف المناخية الملائمة، والاعتماد على تقنية السقي بالتنقيط ، الا ان الظروف المتعلقة بالاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا نتج عنه انعكاسات جانبية، اترت على المنتجين بسب قلة اليد العاملة وقلة الطلب من لدن تجار هذه الفاكهة التي اشتهرت بإنتاجها منطقتا طاطا وزاكورة ويعيش المنتجون مغامرة حامية الوطيس، بسب تراجع الطلب وتخوف التجار من كل المدن المغربية، في زمن الحجر الصحي، والتزام السكان لبيوتهم وانخفاض نسبة الاستهلاك، وتشير مصادرنا الى ان كل عقود الاتفاق مع اسواق عالمية معروفة مع مزارعي المنطقة اضحت معلقة بسبب اغلاق الحدود و النقل الجوي ،
فقد اكد منتجو منطقة “انكام”،تخوفهم الكبير بسبب انسداد كل افاق التسويق الذي عمق جروح المصير المجهول، لمنتجي الدلاح بهذين المنطقتين، اذ يشكل انتاج هذه الفاكهةالعمود الفقري للاقتصاد المحلي، وان كان اغلب الفلاحين ينتظرون عائدات منتوج هذه السنة لتسديد ديونهم، وان كانت السوق الوطنية لا تستقبل سوى 10%من المنتوج اعتبارا لازمة كورونا وان السوق الخارجي يعرف نكسة قوية قد لاتنتهي موازاة الا بانتهاءالموسم الفلاحي مع االاخذ بعين الاعتبارطبيعة المنتوج الغير قابل للتخزين ،وعملية الجني مستمرة اعتبارا لموسم النضج الذي لايحتمل الانتظار و التسويف، كما ان المساحة المزروعة لهذه السنة تتحاوز 4000 هكتار، وتجاوز الانتاج لهذه السنة 250 الف طن،
وفي اتصال بجمعية البركة للمواد الفلاحية، المزود الوحيد لمنتجي الدلاح بالمنطقة بكافة الموادالمخصصة لزراعة البطيخ الأحمر وباقي المزروعات، أنها مدينة لمجموعة من الشركات لمنتجي الدلاح بما يفوق 20 مليار سنتيم، على شكل ديون لم يلتزم المنتجون بتسديدها، والبتالي تذخل الجهات المسؤولة اضحى ملحا  اكثر من اي وقت مضى اعتبارا للمأساة التي يمر منها منتجو الدلاح بإقليمي زاكورة وطاطا، لتسهيل اجراءات التسويق الخارجي وايجاد حل لليد العاملة في عملية الجني و التوزيع،لانقاد موسم فلاحي من الضياع .