جهة بني ملال خنيفرة : الالواح الاليكترونية تعري واقع التنمية الغائبة وتردي البنيات التحتية .

كتب في 4 أبريل 2020 - 11:02 ص
مشاركة

عبد الله البوشاري:

عاد  الموقع الزنقاوي من جديد الى ممارسة هواياته التضليلية مدفوعا من احد المكردعين خلال حكومة الكفاءات الاخيرة في خرجة اعلامية جديدة يمكن ان تدرس في معاهد الصحافة بجنس صحافي يسمى كيف تكون خسيسا  في خمسة ايام  ، ونموذجا  للرداءة  يكذب على الاحياء  بعيدا عن نقل الحقيقة وصوت المواطن عوض  التدنيس والتدليس  لأسباب وخلفيات عديدة ومختلفة .

الموقع الزنقاوي الذي اصبح ناطقا باسم رئيس  جهة بني ملال خنيفرة ركب على حدث عادي سبقه اليه مسؤولون بجهات اخرى ويدخل في صميم تسيير جهاتهم ورئيس جهة بني ملال خنيفرة  واحد ممن اوصل جهته  الى الافلاس التنموي  ويكفي تذكير الموقع الزنقاوي  بما قاله  الخطيب لهبيل والي الجهة– انظر جريدة الصباح في 30 غشت 2019- امام انظار مسؤولين ترابيين قام بتعيينهم بالجهة من ان  مؤهلاتها المتعددة  لا تسمح بمستوى التردي الذي وصلت اليه على مستوى البناء العشوائي والعزلة القاتلة بالجبال وضعف البنيات التحتية  ، ونسي اصحاب الموقع الزنقاوي من انه يخاطب رئيس  الجهة وليس وزير التربية الوطنية  سعيد امزازي الذي ليس مسؤولا عن تسييرها وعزلة مواطنيها عن العالم.

ان يقوم رئيس جهة بني ملال بتوزيع لوحات اليكترونية شيء جميل ، لكن لو وفر البنيات التحتية قبلها لفائدة المواطنين لكان افضل وهو ما كان سيساعدهم على استغلالها  الاستغلال الامثل بعد ان رمت وزارة التربية الوطنية بفرصة التعليم عن بعد للجميع وهي العملية التي عرفت تجاوبا مع الجميع بمن فيهم رجال المنظومة في تجاوب منقطع النظير بمن فيهم الجهة التي يتحدث عنها الموقع الزنقاوي .

الموقع الزنقاوي يبين كل يوم على انه متشبعً بروح الانتقام لأناس يعيشون على  الهامش ويصطادون في الماء العكر وبرأس مال مهني وضيع  ينعكس على ما يسمى بممارساته المهنية اليومية، لأنه لا يحمل قيمًا نبيلة يزرعها في المجتمع الذي ينتمي إليه، بل يحرص فقط  على توظيف ازلامه  في نشر الفتنة باسم الصحافة .