كورونا تخرج عامل قلعة السراغنة الى الشوارع و الازقة.

كتب في 25 مارس 2020 - 2:02 م
مشاركة

م.بوزغران 

لاحظ مجموعة من المتتبعين، عبر لايفات رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعد المدونين بقلعة السراغنة، خروج عامل الاقليم رفقة معاونيه بذات العمالة الى مجموعة من شوارع المدينة و ازقتها مترجلا على غير عادته ، وذلك بهدف تتبع تطبيق قرارات وزارة الذاخلية، في اطار التدابير المسطرة لمكافحة فيروس كورونا المستجد و الذي تكافح السلطات المعنية لمحاصرته عن طريق الالتزام بالحجر الصحي ، ولم يخرج يوما لتفقد احوال المواطنين بالنظر لمجموعة من الاشكالات و القضايا الشائكة التي يعرفها اقليم قلعة السراغنة ، خاصة بالمناطق التي تعيش الهشاشة ونقص التجهيزات ، و الوقوف عند مجموعة من المشاريع المتوقفة و الغير المكتملة والتحقيق بشأن فشلها، المشاريع اهدرت بشأنها مزانيات ضخمة ، السيد عامل الاقليم، ومند تعيينه بهذا الاقليم لايكاد يفارق مكتبه الوثير ،الذي ناذرا ما يفتح لطالبي مقابلته كيفما كان موضوعها وطالبها، باستتناء رؤساء المصالح الخارجية وغيرهم من الشخصيات المحدودة و المعروفة و التي تعد على رؤوس الاصابع . سياسة الانغلاق التي كسرتها ازمة كورونا لذى عامل اقليم قلعة السراغنة لم نجد لها اي تفسير، وان كانت سياسة الانفتاح لذى عمال سابقين قد طرحت مجموعة من الاشكالات و الانعكاسات السلبية، التي افرزت نخب انتهازية تتغدى على الريع و تزايد بعلاقتها مع ممثلي الملك بهذا الاقليم، ومنهم محسوبون على اامجتمع المدني و احزاب سياسية وممن يدعون انهم يمثلون الراي العام المحلي ، حتى اصبح رقم هاتف بعض العمال السابقين حتى عند بائعي السجائر بالتقسيط.

ورغم سياسةالانغلاق التي ينهجها عامل اقليم قلعة السراغنة ، وعدم مواكبته لمجموعة من القضايا التي باتت تؤرق سكان قلعة السراغنة ، فانه معروف بصرامته وتطبيقه للقانون، وعدم فسحه المجال لبائعي الوهم و اللاهتين و راء الامتيازات و اقتصاد الريع  الشيءالذي لم يسمح له بتكوين علاقات عامة مع كل من هب ودب، ولم يرغب في ذلك لاسباب غير معلومة ، قاطع حفلات الاكل الباذخة بالمواسم وغيرها، وكانه كان يرسل رسالة مشفرة لايقاف نزيف هدر المال العام، باقليم يتوفر على كل شيء ويفتقر لكل الاشياء ،بالنظر لصور مظاهر الفساد التي لازالت تشكل وصمة عار من خلال المشاريع المتوقفة و الغير المكتملة وتوقف عجلة النمو الاقتصادي، باقليم تضاهي مساحته مساحة الكويت، ويعتبر الاول وطنيا في تسويق الزيتون ،واكبر منتج للحليب و اللحوم ويزخر برأسمال بشري كبير، اختار عامل الاقليم محمد السماحي ان يبقى بمكتبه المغلق دون الانخراط في امور اخرى تجعله يتنازل لفتح مكتبه للاعتكاف عليها، وان كانت كل التجارب السابقة قد جعلت من الاقليم مهدا لصناعة الثروة و اقتصاد الريع، وقطعة جغرافية للاغتناء غير المشروع و التاريخ يشهد بذلك، ويلاحظ ان الاشراف على العلاقات العامة و الاستقبالات، تركت للسيد الكاتب العام الرجل المثقف هو من يديرها بالتنسيق بالطبع مع عامل الاقليم  مع بعض الاستتناءات.

كورونا اذا و تفقد تطبيق قرارات وزارة الذاخلية اخرجت محمد السماحي عامل اقليم قلعة السراغنة لغير عادته للتجول بالازقة و الشوارع ، وليته قام بذلك للاطلاع اوضاع الساكنة التي تعيش الامرين بسبب الفقر و الحاجة لغياب مشاريع تنموية تمسح دموع العاطلين و الفقراء .