جثامين أمواتنا بإيطاليا بين العمل الخيريّ التّطوّعيّ ، وبين سماسرة الهمزات  

كتب في 24 مارس 2020 - 4:40 م
مشاركة

عابد حسن ابوخديجة (جمعية النوايا الحسنة)

نعم ، شاءت مشيئة الله عزّ وجلّ أن تقوم حياة اللانسان بين حياة أو ممات ، أو ممات ولقاء الخالق باعتذار ، كمخلوق ضعيف هذه سنّة الله في خلقه ، وما يهمّنا في موضوع مقالنا المتواضع هذا،و الّذي ننشره اليوم خاصّة ،بعدما وصل السّيل الزّبى وأصبح الجميع يتسائل، من هنا وهناك ، أو يظلّ متحسّرا لما يقع ، وموجّهين اللّوم إلى المجتمع المدنيّ ،يعني الجمعيّات الّتي أنشأها بعض إخواننا هنابالدّيّار الاوربّية عموما ، وبالدّيّار اللايطاليّة خاصّة ، بحيث هته الجمعيّات نشأت للقيّام بأعمال البرّ والخير والمعروف وما شابه ذلك ، هذا اقوله في وقت قلّ فيه العديد من الفاعلين الجمعويّين ،والّذين نكنّ لهم الخير والاحترام ، لانّهم قاموا بالفعل بأعمال العديد من لا يعرفه ، وخاصّة الرّعيل الاوّل والّذين وجدناهم في السّاحة متحرّكين بإمكاناتهم هناوهناك بل حتّى بخارج التّراب الايطاليّ إمّا بأرض المملكة المغربيّة أو بدوّل أخرى كفرنسا، وليكسومبورغ ، وبلجيكّا ، ألمانيا وإسبّانيا  ، فمنهم من مات ومنهم من مازال على قيدالحياة، يتألّم بين الفينة والاخرى متحسّسا خيبة أمل من تناساه الجميع أو البعض له ولا قدّمه ، لكنّنا نحن نقوم بما قدّرنا  عليه كواجب إنسانيّ ، وكفى.

وكان الجميع متعاونا في الخير كلّه ، كلّ من موقعه ومن جانبه المتواضع ، ومن هذا المنبرالعلميّ نقدّم لمن رحلوا عنّا إلى دار البقاء التّعازيّ الحارّة الاخويّة باحترام وبتواضع ، إلى أن نطّ من الشّبابيك بعض مرتزقة الاعمال الخيريّة والّتي قدّمها الفريق الاوّل ، فابتلينا بسماسرة يثقنون فنّ البيع والشّراء في كلّ شييء ، وهذا كلّه جاء على عاتق المهاجرين المغاربة رجالا ونساءا ، وسؤالي لهم ليعلم الجميع لماذا الاهتمام الزّائد بجثامين الاخوة والاخوات المغاربة العالقين في بلد كإيطاليا بعد أن إجتاحته عاصفة وباء فايروس كورونا  ، وعدم الاهتمام بإخواننا أو أخواتنا خاصّة لمن لا مأوى لهم في ظروف عصيبة كهاته.

اليوم لا نعدوا أن نفوّت الفرصة بعد إلحاح من بعض إخواننا والّذين يعانون من ضغط هذا الشكل عليهم وعلى جماعات المهاجرين المغاربة في كلّ أنحاء الجمهوريّة الايطاليّة، والّتي نعيش فوق ترابها بسلم وسلام ، نعم ظهر فريق آخر من بيّاعي الهوى باللالوان، نسمّيهم بسماسرة الجثامين المغربيّة بأرض بلدنا الثّانيّ إيطاليا تحت يا فطة وكالة بمقرّ،وقعهم أشدّ  بأسا ممّا قيل وعرف سابقا ، لا يعرفون سوى حصد الاموال بلا رقيب ولاشفيع ، بكلّ ما أوتوا من سلطان الوقت ، والمكانات المتراكمة من أعمالهم السّابقة، وهذا من حقّهم لكن ليس على حساب جثامين إخوان لنا وأخوات في الغربة ، صحيح مغتنمين في ذلك فجوة الفراق وعدم التّضامن بين بعض الفعّاليّات الجمعويّة النّزيهة، وليس الفعّاليّات الاسترزاقيّة من المستثمرين بالعمل الجمعوي والخيريّ ، وهنا الطّامّةالعظمى في آخر الطاف ، كما أهيب بجماعة من إخواننا الجمعويّين المهتمّين بالشّقّ الدّينيّ في هذا الباب ، بالعمل على إنشاء صندوق للتّضامن الاجتماعيّ والّذي أخصّهم بالذّكر على أنّ الفكرة جدّ مهمّة لكن في حدود النفس المغربيّة لكيلا تلقي فكرتكم بفشل أو ملل وكلل في آخر المطاف ، فإن قدرنا أن نسدّ عجزنا كمهاجرين مغاربة لا بأس عليكم وعلى فكرتكم  جرّبناها في مواضيع إجتماعيّة للجثامين فلم نوفّق لاسباب قلّة الامكانات الاليّة، ووفرة الطّلبات علينا وعلى صندوق دعمنا الخيريّ الجمعويّ النسانيّ هذا وكما أنصح الاخوان القائمين أو السّاهرين ،ألّا يتركوا الباب مفتوحا لسماسرة الجثامين المغربيّة بأرض الهجرة لهم في نظري هم أخطر وباء نعانيه في حياتنا هته ، مدعومين ببعض الجمعيّات الاسترزاقيّة والّتي ل يفقه أهلها أيّ شييء إلّا التقرب من الادارة الدّيبلوماسيّة من سفارةأو قنصليّات يتواجدون على أراض تخضع لها ، المهمّ أقول قولي وأرجو الجميع من الاخوةوالاخوات المغاربة والّذين إتّصلوا بنا كإطار جمعويّ سائلين عن أسباب مشاكلنا في هذاالباب ، يعني ترحيل جثاميننا ، وأودّ أن أخبر الجميع بأنّ الادارة المغربيّة تبحث عمّن يعمل بجدّ ومسؤوليّات في هذا الموضوع الجمعويّ والخيريّ والانسانيّ والّذي سنخبر إخواننا بمناشر توزّع عليهم لعقد حلّ لهته الامور مهما إستعصت علينا ، من الاضييّ ، متوجّهين في ذلك إلى من يمتهنون حرفة الشّنّاقة بمواضيع ليست لهم ولا لامثالهم ، خاصّة لدينا أمورأخرى سنساعد بها إن توفّقنا أن لا نتعامل أوّلا مع كلّ سمسار في موضوع من المواضيع ، لانّهم بالفعل أغتنوا ، وطغوا في البلد ويحسبون مدعّمين ببعض المرتزقةوالمارقين هنا و هناك ، وقد قدّموهم في لقاء جمعويّ خلطوا فيه الاوراق لينتهي بالفشل الكارثيّ أمام حضرة قنصل عامّ سابق عندنا هنا بالقنصليّة العامّة ببولونيا ، قدّموه بعدأن راكم اخبار أسياده في الموضوع ، مقدّما نفسه هذا السّمسار بصفته فاعل جمعويّ وهولم تعرف منه إلّا سمسرته بالجثامين بانتقاله من منطقته ليتقرّب من الحرم القنصليّ ببولونيا ؟؟؟؟؟

المهم كفاعل جمعويّ وناشط سيّاسييّ وحقوقيّ وجب علينا ألّا نبقى صامتين على هذا الجور والظّلم والاسترزاق بمصير إخواننا متى سنحت لهم الفرصة لذلك أوّلا : لتنوير الرّأي الاخوة والاخوات الّذين ل يعرفونه أو لم يسمعوا عنه سوى التّمثيل الشّيطانيّ هو وشبّيحته الاكرة بجميع أنواع الخزي والعار في حقّ إخواننا المهاجرين والّذين يعملون ليل نهار لامورهم الحياتيّة كما هو معلوم.

  ثانيّا :  أناشد الجميع بأن يتّحدوا من أجل قطع الطّريق أمام مثل هته الحثالة من المخلوقات الّتي ابتلينا ا بها ، كما إبتلينا بوباء  فايروس كورونا بل هم يتجوّلون ويتقدّمون إلى الجهات الايطاليّة بصفتهم ينوبون عنّا ومن أعطاهم فرصة ذلك ؟ أناشخصيّا لا أدري ، والّتي تلعب بنا كلّما وقعت مشكلة في حياتنا اليوميّة لانّهم ليسوا برجالات مواقف الحياة المعاشة.

إلى هنا سأختم راجيّا من ا العليّ القدير أن ينجينا من هؤلاء المرتزقة المارقين كي لانعرّضهم إلى المتابعة القضائيّة ونحن لدينا مستندات تثبت خبتهم واستغلالهم للمهاجرين المغاربة في شتّى مواقف مستغلّين في ذلك خيرة مغاربتنا وحسن نواياهم الطّيّبة ، في عدّةمواقف سنكتبها في كلّ باب عن لون من ألوانه، لتنوير الرّاي العامّ ولنتكلّم من فوق منبر مسموع لذلك كما هو كان وسيظلّ معروفا علينا ، ولا نريد أن ندخل في زمرة : الصّامت على الحقّ شيطان أخرس.

ثالثا : أهيب بالاعمال الّتي تقدّمها الادارات المغربيّة الدّيبلوماسيّة هنا بإيطاليا بأعمالهاومساعداتهم حين نخبرهم أو تخبرهم أيّة جهة بممات أخ أو أخت بإيطاليا ، لكنّ زبدالشروع الانسان خيريّ يربحه سماسرة الجثامين الغربيّة التوفّيّة بالخارج مع إلحاح أهلهوذوويه بإرجاع الجثامين إلى الوطن المّ ، لذى يعهد الجميع بجمع أموال كنفقات لعمليّةالتّرحيل بثمن يلعب فيه السّمسار الغير مبال أو اللّنسانيّ به لصالح جيبه ووكالته العدة لذلك ، بقلّة حياء واعتبار أمام الواجب النسانيّ ول الضّمير الحمول معنا ، ول أمام إبنأو بنت الوطن الرّاحلون إلى دار بقاء هناك ؟

رابعا : أطالب من الخوة أو الخوات الجكعويّين كيف كان منظور عملهم ثقافيّا ، ريّاضيّاوإجتماعيّا أو مهتمّا بثقافة إسلميّة بمركز من مراكز البرّ والحسان الّذي يراعيه محسنونا من الهاجرين الغاربة بالدّيّار اليطاليّة وغيرها ، لنّ هته خصلة حميدة في عقليّات الغاربةأينما تواجدوا بالعالم أو بالوطن العزيز ، بناء الراكز أو شراؤها لجمع أمرنا الدّينيّ علىالهدى وبعدا عن أهواء خاصّة وشخصيّة ، مع كامل السف ركب عليها بعض عديميّيالضّمير بل إستحياء ، أعدكم بأنّني سأخصّص لها مقال خاصّا بها ل حقا إن كتب لنا افي العمر بقيّة ، كما أنصح إخواننا السؤولين على الراكز السلميّة بجميع أطيافها وألوانهابأنّ تخصّص خطبا يوم الجمعة لتشرح فيها بأنّ أموات السلمين والسلمات ، الومنينوالومنات بإمكاننا دفنها بعد تغسيلها وتكفينها من قبل أناس ثقاة ومحترمون بين الجمهورالهاجر والّذي يعيش ببلد الهجر ، أنّ بالمكان دّفنها بمقابر إسلميّة بطلب من الخلصينمنحتها السّلطات اليطاليّة السؤولة في الوضوع هذا إلى السلمين الّذين يعيشون فوقترابها ، من طلب من إخوة ل يفكّرون في الرّبح بواسطة هته الجثامين ولكن إمّا لبعدالسافات بين البلدين كالهنديين مثل عن إيطاليا ودوّل أخرى ، أو كإرادة أهل التوفّى ، أوفي ظروف مثل هته الظّروف الّتي نعيشها تحت تأثير وباء فايروس كورونا أو ما شابهه فيالاضيي ، وخاصّة لن ليست له ظروفا مادّيّة تساعده  على الترحيل .